تقييم "SpaceX" البالغ نحو تريليوني دولار رغم غياب الأرباح يعكس رهانات المستثمرين على الفضاء والذكاء الاصطناعي ورؤية إيلون ماسك طويلة الأجل. في المقابل، تتزايد التساؤلات حول قدرة ماسك على الإدارة.
ترمب يرمي الكرة في ملعب طهران، وينتظر الرد الموحد. ووسط استمرار حالة عدم اليقين، النفط يرتفع ويخترق حاجز الـ100 دولار. وسهم "تسلا" يتراجع رغم النتائج القوية، وماسك يحذر من ارتفاع كبير في الإنفاق.
أفاد مونتي صفي الدين، رئيس قسم أبحاث السوق في Capital.com، بأن قطاع التكنولوجيا في أميركا يحافظ على تفوقه، مؤكدا أن شركات الرقائق لا تزال تجذب السيولة من الكاش لتعزيز زخم الذكاء الاصطناعي رغم المخاطر.
تعيد تسلا تموضعها بالتركيز على الروبوتات والذكاء الاصطناعي الفيزيائي بدلا من السيارات الكهربائية فقط، ويرى بشار الكيلاني، مؤسس AI360 للابتكارات، أن ذلك يستهدف خفض التكاليف ورفع الربحية.
قال جيل لوريا إن مخاوف المستثمرين من إنفاق مايكروسوفت على الذكاء الاصطناعي مفهومة، لكنه يرى أن نمو أزور السريع وحصتها المتزايدة يؤكدان استدامة النمو وربحية النموذج الحالي.
ركزت الأسواق على الارتفاع الكبير في الإنفاق الرأسمالي، رغم تسجيل مايكروسوفت أرقاما قياسية في العائدات والدخل التشغيلي، ما أثار تساؤلات حول العوائد المستقبلية، وأثر سلبا على السهم.
نشر تسلا توقعات سلبية قبل إعلان نتائجها خطوة ذكية لإدارة توقعات المستثمرين، وتعكس ضغوطًا متزايدة من السيارات الكهربائية الصينية الأرخص التي باتت تهيمن على أسواق آسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية.
تشهد المنطقة تطورات متسارعة تشمل التوتر على الحدود السورية، وتوسعاً استيطانياً في طوباس، إلى جانب انطلاقة موسم التخفيضات العالمي، وتحذيرات صحية وتقنية تتعلق بالتلوث وأنظمة القيادة الحديثة.