التصعيد بين أميركا وإيران يرفع مخاوف أسواق الطاقة، فيما تواجه مصر ضغوط الدولار والنفط، ويتراجع الجنيه السوداني، وتتصاعد احتجاجات فرنسا ورهانات هبوط اليورو.
شهدت البورصة المصرية تراجعات حادة تزامنا مع قفزة الدولار. وأوضح العضو المنتدب لشركة إنسايت للاستثمارات المالية محمد عبد الحكيم، أن خروج الأموال الساخنة للأجانب يضغط بقوة على أسعار الصرف الحالية.
تتراجع الأسهم الأميركية مع تصاعد مخاوف عودة الحرب في الشرق الأوسط، فيما ارتفع النفط إلى أعلى مستوى في ستة أشهر وتجددت مخاوف التضخم، بالتزامن مع هبوط الذهب دون 4 آلاف دولار وتعليق تداول خيارات بنيويورك
تتجه الأنظار إلى مسار السياسة النقدية الأميركية وتأثيره على العملات العالمية، مع استمرار دعم الدولار بفعل التوقعات المرتبطة بالفائدة، مقابل ضغوط تواجه اليورو وترقب لتحركات الين.
فهد بدر قال إن الذهب يتعرض لمرحلة تصحيح مدفوعة بارتفاع الدولار وعوائد السندات العالمية وتزايد توقعات الفائدة، لكنه أكد أن العوامل الداعمة للذهب على المدى الطويل ما زالت قائمة.
أوضح محمد سعيد، مراسل الشرق بلومبرغ، أن تراجع الجنيه امتد لليوم السابع على التوالي، فيما بلغت صافي مبيعات الأجانب في سوق أذون الخزانة نحو 27 مليار جنيه، وفقا لبيانات البورصة المصرية.
تتجه أسواق الذهب لتشكيل قاع سعري يمهد لموجة صعود قوية، مدعومة بتراجع الدولار واستمرار شراء البنوك المركزية، وسط توقعات بأن تتسبب قفزة أسعار النفط في تجدد المخاوف التضخمية والجيوسياسية.
تدعم مشتريات البنوك المركزية وتنامي الطلب الاستثماري مسار الذهب على المدى الطويل، رغم الضغوط المرتبطة بأسعار الفائدة والتشديد النقدي، فيما قد تتيح التراجعات السعرية فرصا للشراء.