شهدت السوق السعودية زخما شرائيا أقوى خلال منتصف جلسة التداولات، مع ارتفاع المؤشر بنحو 1%، متجهة لاختبار مستوى 10600 نقطة، بدعم من الأسهم القيادية، وعلى رأسها قطاع البنوك بقيادة البنك الأهلي السعودي ومصرف الراجحي، إلى جانب قطاع الطاقة بقيادة أرامكو، وقطاع المرافق العامة وقطاع المواد الأساسية. وجاءت هذه المكاسب في إطار ارتداد لأسهم البنوك والطاقة، بعد الضغوط التي شهدتها السوق في بداية الأسبوع، بما عزز توازن حركة التداولات.















