حافظ مؤشر تاسي على مكاسبه للجلسة السادسة على التوالي متجاوزًا 11500 نقطة بدعم سيولة الأسهم القيادية، بينما قادت دبي مكاسب الخليج مع صعود الأصول مرتفعة المخاطر
على الرغم من تراجع النفط، تاسي يحافظ على زخم المكاسب ويقترب من استعادة مستوى 11500 نقطة. وفي الأسواق العالمية، مؤشرات الأسهم الأميركية تتعافى من خسائر حرب إيران
تراجع طفيف في افتتاح السوق السعودية رغم استمرار الزخم بدعم من النفط والأسهم القيادية. والثقة بأساسيات الشركات وموسم النتائج يعززان التماسك، بينما يواصل القطاع البنكي دعم المؤشر رغم ضغوط أرامكو.
صعّد ترمب تهديداته بفرض حصار على مضيق هرمز، ما دفع أسعار النفط للارتفاع بأكثر من 8% مع بداية الأسبوع، بينما تكبدت العقود الأميركية خسائر حادة، مع تصاعد مخاطر تضخم الطاقة على الأسواق.
بدأت السوق السعودية الأسبوع بحذر، وأسعار النفط ترتفع فوق مستويات 100 دولار. والترقب يسيطر على المستثمرين مع تزايد الضبابية الجيوسياسية، فيما تظل نتائج الشركات العامل الحاسم لتحديد اتجاه السوق
تشهد تداولات الأسهم السعودية استقرارا فوق مستويات دعم فنية هامة رغم عودة حالة الحذر للأسواق العالمية. وتساهم القطاعات الكبرى في إحداث توازن يحمي المؤشر من تقلبات قطاع الطاقة وتراجع مراكز الشراء
تراجعت السوق السعودية مع ضغط أرامكو نتيجة هبوط النفط، وساهمت البنوك والاتصالات في الحد من الخسائر. وتراجعت أرباح "المتقدمة" بنسبة 58% في الربع الأول، و"أديس" تمدد عقد منصة بحرية لمدة عام في نيجيريا
أسواق الطاقة تترقب هدنة إيران وأميركا بحذر مع تعطل الإمدادات عبر هرمز، والنفط يرتفع قرب 100 دولار رغم الهدنة، وسط توترات مستمرة. الصين تستخدم مخزوناتها، وأميركا تزيد صادراتها لتعويض النقص.