تصعيد جديد للهجمات الحوثية على السعودية، مع اعتراض صواريخ واستهداف مبنى تابع لـأرامكو السعودية في الظهران، وسط توعد سعودي بالرد بحزم. وعلى وقع مخاوف الإمدادات، تجاوز برنت 106 دولارات.
يحاول "تاسي" التماسك قرب 10300 نقطة بعد أربع جلسات من التراجع، وسط ضغوط بيعية على الأسهم القيادية وحذر من التوترات الجيوسياسية وارتفاع عوائد السندات. وفي المقابل، يبرز تعافي إنتاج النفط السعودي.
تحالف دعم الشرعية في اليمن يعتراض ثلاثة صواريخ باليستية استهدفت الرياض وقاعدة خميس مشيط الجوية. وتاسي يرتد من أدنى مستوياته منذ مارس 2023. وبعد موجة صعود غذتها توترات الشرق الأوسط، النفط يعمق الخسائر
أسفر هجوم مطار الرياض عن سقوط 12 شخصاً وسط توعد التحالف برد حازم، بينما كسر تاسي حاجز 10,300 نقطة هبوطاً بضغط جماعي، وتراجعت العملات المشفرة بأكثر من 3% أسبوعياً بفعل الدولار وترقب الفيدرالي.
فقد مؤشر تاسي مكاسبه متراجعاً دون 10,400 نقطة بضغط جماعي للقطاعات والأسهم القيادية كأرامكو والراجحي، بالتزامن مع تجاوز برنت مستوى 100 دولار للبرميل وسط إعادة تسعير الأسواق للمخاطر الجيوسياسية.
يتجه تاسي لمكاسب أسبوعية في شهر ونصف مع كسر أطول موجة خسائر منذ نوفمبر 2025. فيما يقفز النفط 4% مع بحث أميركا خيارات لضرب إيران. وفي اليمن أعلن الجيش 2100 عملية ضد الحوثيين، والتحالف استهدف 80 موقعا.
السوق السعودية تكتسب زخما شرائيا أقوى في منتصف الجلسة، مرتفعة بنحو 1% ومتجهة لاختبار مستوى 10600 نقطة، بدعم من الأسهم القيادية، خصوصا البنوك بقيادة الأهلي السعودي والراجحي، إلى جانب أرامكو.