مع دخول العلاقات الاقتصادية بين الرياض وباريس عامها المئة، يزور ولي العهد السعودي فرنسا، في زيارة تتصدر خلالها ملفات التجارة والاستثمار والطاقة والدفاع أجندة التعاون بين البلدين. فيما يعيد تاسي اختبار مستوى 11 ألف نقطة للمرة الأولى منذ نحو شهرين، مدعوما بعودة الزخم الشرائي للقطاعات القيادية. أما سياسيا، فتتواصل التحركات الدبلوماسية لخفض التوترات بين واشنطن وطهران، حيث يتوجه قائد الجيش الباكستاني إلى إيران غدا.




















