يتأثر مؤشر تاسي في الاقتصاد السعودي بفتور التداولات الصيفية والتوترات الجيوسياسية بمضيق هرمز وسط ترقب المستثمرين لإعلانات أرباح الشركات الفصلية ومراقبة استدامة نمو القطاعات القيادية.
تحرك مؤشر تاسي في نطاق ضيق مع استمرار ضعف السيولة، فيما ارتفع سهم إعمار المدينة الاقتصادية عقب ترسية عقد بنحو نصف مليار ريال. وتوقع ستاندرد تشارترد زخما أقوى لنشاط الأعمال بالسعودية خلال الربع الثالث.
افتتح تاسي تعاملات الأسبوع وسط حذر المستثمرين بسبب التوترات الجيوسياسية وتراجع السيولة، بينما حافظت أسهم الطاقة والعقارات على قدر من التماسك، مع ترقب نتائج الربع الثاني وبيانات الاقتصاد العالمي.
تاسي يواصل مكاسبه مع ترقب اتفاق سياسي، بينما تقفز محفظة المملكة القابضة بدعم فيس اكس، ويتحرك القطاع المصرفي نحو زيادة رؤوس الأموال وسط ضبابية في مفاوضات واشنطن وطهران.
طالب الرئيس الأميركي بوقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل وإيران، وصعد مؤشر تاسي فوق 10,900 نقطة بدعم النفط، بينما تتجه السعودية لخفض خام آسيا للشهر الثاني، وأطلقت شركة أبيات مشروعين بريف دمشق.
تراجع مؤشر تاسي بضغط بيعي قيادي وسط ترقب لاجتماع تحالف أوبك+ ومستويات الإنتاج، بينما سلم وزير الداخلية الباكستاني رسالة للقيادة الإيرانية في طهران تتضمن مقترحات لحل ملف الأصول المجمدة.
يحافظ مؤشر تاسي على تماسكه قرب مستوى 11,000 نقطة رغم تباين أداء الأسهم القيادية، فيما تترقب الأسواق أثر المكاسب المتوقعة للمملكة القابضة من طرح سبيس إكس، وسط تفاؤل بتراجع عجز الموازنة.
يقاوم مؤشر تاسي في السوق السعودية الضغوط فوق 11 ألف نقطة، تزامناً مع ضخ السيادي السعودي 17 مليار دولار بالطاقة المتجددة، ونمو التمويل العقاري بعد تراجع طويل، وسط تهديدات نتنياهو بالتصعيد ضد بيروت.