يتسع التصعيد الأميركي الإيراني مع استهداف البنية التحتية وتزايد المخاوف من انتقال المواجهة إلى البحر الأحمر، بينما تتواصل الوساطات الإقليمية بالتزامن مع زيارة مرتقبة لنتيناهو إلى واشنطن.
تراجع مؤشر "تاسي" مع تباطؤ أسعار المساكن واستقرار التضخم في السعودية عند 1.8%، وتحديث نظام الإيرادات لدعم رؤية 2030. فيما، يواصل الجيش الأميركي ضرباته داخل إيران ويعلن عودة الحصار البحري لموانئها.
توترات هرمز وحصار أميركا لموانئ إيران يرفعان نفط برنت لأعلى مستوى في شهر. وتراجع سوق الأسهم السعودية دون 10,800 نقطة بضغط موجة بيع قيادية، بينما قفز سهم العقارية 5% بعد رفع الإيقاف عن أرضها بالرياض.
ارتفع تاسي بدعم القياديات عدا الطاقة، ودرست نورنت طرحاً عبر جولدمان ساكس وHSBC، فيما جمعت الشركات الناشئة السعودية 216 مليون دولار بالنصف الأول، وتحدثت إيران عن انفجارات في بندر عباس وجزيرة قشم فجأة.
تثبيت التصنيف الائتماني للسعودية وتماسك مؤشر تاسي يتزامن مع خسائر لقطاع البتروكيماويات بضغط من تكاليف التمويل والشحن، وسط حالة ترقب في الأسواق جراء تجدد التوترات الجيوسياسية وإغلاق مضيق هرمز.
تواجه مفاوضات الستين يوماً بين واشنطن وطهران منعطفا خطيرا عقب إنهاء وقف إطلاق النار، وتصاعد حدة التهديدات العسكرية بمضيق هرمز، بالتزامن مع جهود إقليمية حثيثة خلف الكواليس لإنقاذ مذكرة التفاهم.
تماسك "تاسي" فوق مستويات الدعم، فيما رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو اقتصاد المملكة إلى 5.5% العام المقبل، رغم تراجع الإنتاج الصناعي، بالتزامن مع تصعيد بين ترمب وإيران بشأن مضيق هرمز.
واصل تاسي تماسكه بدعم من أسهم الطاقة، مع ترقب نتائج الشركات القيادية، في وقت أعلنت فيه شركات عن نتائجها وسياسات توزيعات جديدة، وسط استمرار تأثير التوترات الإقليمية على معنويات المستثمرين