يسجل "تاسي" أطول مكاسب أسبوعية منذ 2021، مع ترقب مفاوضات أميركا وطهران، واستقرار النفط تحت 100 دولار. فيما أقر صندوق الاستثمارات استراتيجية 2026-2030، لتعزيز التحول الاقتصادي المرتكز على رؤية 2030.
قفزة لمؤشر "تاسي" فوق 11500 نقطة بسيولة مرتفعة، وتضخم مارس بالسعودية يسجل تسارعا محدودا. وفي غضون ذلك، تترقب أسواق النفط العالمية جولة المحادثات الثانية بين واشنطن وطهران وتداعياتها على الأسعار.
واشنطن ترعى محادثات بين لبنان وإسرائيل بمشاركة روبيو لبحث التهدئة. وبينما تطلب بيروت وقف النار، تصر تل أبيب على نزع سلاح حزب الله، وسط توتر مع إيران أدى لخفض توقعات نمو الاقتصاد العالمي لعام 2026.
يحافظ "تاسي" على تماسكه فوق 11,400 نقطة بمكاسب تقارب 0.4% بدعم من ترقب نتائج الربع الأول، خاصة في القطاع البنكي، مع تداولات تجاوزت 4 مليارات ريال. وتستقر أسعار النفط دون 100 دولار وسط مساع دبلوماسية.
سجلت السوق السعودية ارتفاعات لافتة بدعم من قطاعي الطاقة والبنوك رغم تصاعد وتيرة الحرب، في حين أطلقت شركة سار 5 مسارات لوجستية جديدة لضمان استدامة تدفق التجارة وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد.
يتصاعد التوتر بين أميركا وإيران بعد فشل مفاوضات إسلام آباد، مع تهديدات بعمليات بحرية في مضيق هرمز واعتراض السفن، وسط تمسك إيراني بمواقفه.
فشل مفاوضات أمريكا وإيران بسبب خلافات رئيسية، بينما تماسك تاسي فوق 11,300 نقطة. ونتائج "المتقدمة" تفوق التوقعات، والسعودية تعلن تعافي إنتاج حقل "منيفة" وخط شرق غرب من هجمات إيران.
تحولت العاصمة الباكستانية إسلام آباد إلى مركز ثقل للدبلوماسية الدولية مع وصول وفود رفيعة المستوى من واشنطن وطهران لبدء مفاوضات وصفت بأنها "الفرصة الأخيرة" لتجنب حرب إقليمية شاملة.