تتجه أنظار الأسواق إلى سياسات الفيدرالي وبيانات التضخم والوظائف، مع تراجع حساسية المستثمرين للمخاطر الجيوسياسية رغم هشاشة المحادثات الأميركية الإيرانية. ويقود الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المكاسب مع امتدادها إلى قطاعات دورية ومصرفية، بينما يضغط ترقب البيانات على الذهب. وفي الإمارات، تترقب الأسواق نتائج الشركات بعد تراجع المؤشرات.














