يرتبط اتجاه الذهب على المدى المتوسط بمسار التضخم وقرارات الفيدرالي، فيما تواصل مشتريات البنوك المركزية وتنويع الاحتياطيات دعم المعدن. واستدامة الصعود تتطلب مشاركة أكبر من المستثمرين الأفراد والمؤسسات.
تتجه أنظار الأسواق العالمية إلى نتائج إنفيديا وندوة جاكسون هول بعد بيانات تضخم أميركية عززت ترقب مسار الفائدة، فيما تراجعت الأسهم الأميركية والذهب والنفط وسط استمرار متابعة التطورات الجيوسياسية.
مشتريات البنوك المركزية وعودة الصناديق المدعومة بالذهب تعززان الطلب على المعدن، فيما يترقب المستثمرون إشارات الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة وتأثيرها على مسار الذهب خلال الفترة المقبلة.
تزيد واشنطن الضغوط على إيران عبر عقوبات تستهدف النفط والشحن والتأمين والذهب والأصول الرقمية وأشار د. جيمس ديفيد سبيلمان ود. مازن إرشيد إلى أن فاعلية هذه الإجراءات تعتمد على التنفيذ وتعاون شركاء طهران.
يواجه الذهب مقاومة بين 4700 و4800 دولار مع بقاء الاتجاه الصاعد. وأوضح أديسون أن الدعم قرب 4400 دولار قد يحافظ على المسار نحو 5000 بنهاية العام، بدعم ضعف الدولار وتراجع العوائد واحتمال خفض الفائدة.
واشنطن تشدد الخناق الاقتصادي على إيران بعقوبات ثانوية، فيما تستقر أسعار النفط بعد تراجعها بأكثر من 2%. وبتكوين تتجاوز 80 ألف دولار للمرة الأولى منذ مايو، والذهب يسجل أعلى مستوى في 3 أشهر
تترقب الأسواق أميركا بيانات "PCE" ونتائج "إنفيديا" واجتماع "جاكسون هول" لرسم اتجاهات "وول ستريت"، وسط قلق من تذبذب عوائد السندات الأميركية واتساع العجز، بينما يواصل الذهب مكاسبه نحو مستويات قياسية.
تتزايد الضغوط على سوق السندات الأميركية مع تجاوز الدين 40 تريليون دولار، وتحاول وزارة الخزانة خفض العوائد طويلة الأجل عبر إعادة شراء السندات، بينما يستفيد الذهب من التقلبات وضعف الدولار.