قال جوزيف كافاتوني المحلل الاستراتيجي للأسواق في World Gold Council، إن الذهب قد يتحرك عرضيا على المدى القريب بفعل العوائد والدولار، بينما تدعمه مشتريات البنوك المركزية وتنويع الاحتياطيات حول العالم.
تتعافى وول ستريت بدعم أسهم التكنولوجيا وترقب نتائج الأعمال، فيما يقلص النفط مكاسبه مع انحسار مخاوف الإمدادات. ويواصل الدولار أطول سلسلة صعود في أكثر من عام، بينما يقلص الذهب من ارتفاعاته.
تتراجع أسعار النفط مع تحسن تدفقات الخام عبر مضيق هرمز وتهدئة ترمب تجاه إيران، فيما يعود الذهب لاختبار 4200 دولار للأونصة مع انحسار توقعات رفع الفيدرالي أسعار الفائدة.
تواجه أسواق النفط ضغوطا بسبب ضيق الإمدادات وارتفاع تكاليف الشحن، فيما يتأثر الذهب بتوقعات رفع الفائدة، وتزداد مخاطر الأسهم مع ارتفاع الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي.
تدفقات الذهب ومشتريات الصين تضغط على السوق، فيما تزيد توقعات رفع الفائدة وارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل من الضغوط على المعدن.
يحافظ الذهب على استقراره القياسي أمام ضغوط الدولار وعوائد السندات، وسط توقعات بدعم المدى الطويل مع تزايد المخاوف من الديون السيادية واتجاه الأسواق للملاذات الآمنة.
أكد أحمد نجم أن الذهب قد يبلغ مستوى 5000 دولار منتصف العام المقبل، رهناً باستمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط ومصير الانتخابات والملفات الاقتصادية الأميركية.
عمّقت الأسهم الأميركية خسائرها مع تسجيل عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات أعلى مستوى في 24 عاماً. وتجاوز نفط برنت 100 دولار للبرميل بفعل صراع الشرق الأوسط، ما ضغط على الذهب ليهبط بـ1%