سجلت الأسواق الخليجية بداية إيجابية للأسبوع، مع قيادة الإمارات للمكاسب وارتفاع النفط بعد تعثر محادثات واشنطن وطهران. في السعودية، حافظ تاسي على تماسكه فوق 11100 نقطة رغم ضعف السيولة.
تترقب أسواق الإمارات مخرجات المشهد السياسي العالمي بينما تواصل الشركات القيادية دعم المؤشرات العامة، حيث تتصاعد مستويات التداول لتعويض خسائر سابقة وسط تفاؤل حذر.
أعادت التوترات رسم خارطة التجارة الإقليمية بعيدا عن مضيق هرمز، عبر توسيع السعودية والإمارات والعراق لخطوط أنابيب بديلة وموانئ جديدة، ما يعزز أمن الطاقة ويخلق شبكة لوجستية لا مركزية لمواجهة الأزمات.
يرى حمزة الكعود، محلل شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن احتياطيات الخليج النقدية تعزز صمودها أمام أزمات الملاحة. وتستفيد السعودية من أنابيبها البديلة، فيما تظل اقتصادات آسيا أكثر عرضة للخطر.
تباين أسواق الإمارات بختام الأسبوع واتفاق لتوريد الغاز القبرصي لمصر، البنك الدولي يخصص 25 مليار دولار لمواجهة تداعيات الصراع الإيراني الأميركي، والنفط يترقب وسط سماح الصين بالسحب من احتياطياتها.
شهد شهر مارس انكماشا تاريخيا للسعودية عند 48.8 نقطة وقطر بـ38.7 نقطة، بينما تباطأت الإمارات لـ52.9 نقطة، في ظل اضطراب مضيق هرمز وضغوط الأسعار التي خلفتها حرب إيران وتأثيرها على أسواق المنطقة.
تشهد الأسواق الإماراتية تقلبات نتيجة الأحداث الجيوسياسية، حيث تتفاعل السيولة مع التذبذبات وتساهم مستويات الدعم الفني في استقرار التداولات، بينما تضيف التوترات العالمية جانبا من الحذر والفرص.
سجلت أسواق الإمارات سيولة بـ1.8 مليار درهم، مع توسع "الإمارات دبي الوطني" في الهند عبر صفقة "RBL". وفي مصر، ثبت "المركزي" الفائدة عند 19% للإيداع و20% للإقراض، بينما سجل "مديري المشتريات" 52.9 نقطة.