تتماسك أسواق الإمارات رغم الضغوط الخارجية، مع استمرار ثقة المستثمرين في أساسيات الشركات والاقتصاد غير النفطي. وتبقى الفائدة والتدفقات الأجنبية من أبرز العوامل المؤثرة في اتجاه الأسهم خلال المدى القريب
تحافظ أسواق الإمارات على تماسكها رغم الضغوط الخارجية، بدعم ثقة المستثمرين في أساسيات الشركات وربحيتها، فيما تظل أسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية وتدفقات المستثمرين الأجانب عوامل مؤثرة باتجاه السوق.
تواجه أسواق الإمارات ضغوطا مع ارتفاع النفط وتجدد مخاوف التضخم والعوائد، ما يرفع حساسية المستثمرين تجاه الأسهم. ورغم التراجع، تظل نتائج الشركات وتقييماتها وعوائد عوامل حاسمة في فرص الاستثمار والسيولة.
تتجاوز السيولة في حسابات الضمان لشركة بن غاطي عشرة مليارات درهم، فيما بلغت مبيعات النصف الأول عشرة مليارات درهم. وتواصل الشركة تسليم مشاريع جديدة مع ارتفاع المبيعات والتحصيلات رغم التوترات الجيوسياسية
تتحرك أسواق الإمارات وسط توازن بين تحسن نتائج الشركات ومراقبة التطورات الجيوسياسية، فيما تبرز الانتقائية في اختيار الأسهم والقطاعات مع استمرار البحث عن فرص استثمارية طويلة الأجل، وترقب السيولة ونموها.
ترمب يعلن حربا اقتصادية ضد إيران، والنفط يستقر عند أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع. بينما يتجه مؤشر سوق أبوظبي لتكبد خسائر للأسبوع الثاني على التوالي، متراجعا دون أعلى مستوى سجله منذ مارس الماضي.
تعثر محادثات واشنطن وطهران، بالتزامن مع وقف الإمارات التبادلات التجارية مع إيران، والنفط يرتفع. وأسهم الرقائق تتعرض لموجة بيع عالمية وسط مخاوف تكاليف الاقتراض، وترمب يمنح كندا مهلة أخيرة بشأن رسوم 50%
تستمر أسواق الأسهم الإماراتية في إظهار جاذبية استثمارية عالية بفضل قوة نتائج أرباح الشركات المدرجة والقطاع المصرفي، رغم الضغوط النفسية والتراجعات التصحيحية الناتجة عن التوترات الجيوسياسية بالمنطقة.