حافظ مؤشر تاسي على مكاسبه للجلسة السادسة على التوالي متجاوزًا 11500 نقطة بدعم سيولة الأسهم القيادية، بينما قادت دبي مكاسب الخليج مع صعود الأصول مرتفعة المخاطر
يشير لويس دالمو، إلى أن الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة جديدة من الصدمات خلال عام 2026، مع بروز صدمة مرتبطة بحرب إيران، لكن تأثيرها على الشركات يبدو أقل حدة مقارنة بصدمات العام الماضي المرتبطة بالتعريفات.
استعاد "S&P 500" مستويات ما قبل الحرب محاولاً كسر حاجز 7000 نقطة. ورغم قوة أرباح البنوك، يراقب المستثمرون نفقات الذكاء الاصطناعي وتوقعات التضخم في أميركا، مع تقليص رهانات خفض الفائدة لمرة واحدة.
على الرغم من تراجع النفط، تاسي يحافظ على زخم المكاسب ويقترب من استعادة مستوى 11500 نقطة. وفي الأسواق العالمية، مؤشرات الأسهم الأميركية تتعافى من خسائر حرب إيران
تظهر اقتصادات المنطقة قدرة عالية على التكيف رغم تراجع الإنتاج النفطي، حيث يراقب المستثمرون نضج الأسواق الفردية في السعودية والإمارات وقطر، والتي باتت تمتلك ثقلاً كبيرا على مؤشرات الاستثمار الدولية
صعّد ترمب تهديداته بفرض حصار على مضيق هرمز، ما دفع أسعار النفط للارتفاع بأكثر من 8% مع بداية الأسبوع، بينما تكبدت العقود الأميركية خسائر حادة، مع تصاعد مخاطر تضخم الطاقة على الأسواق.
تضغط التوترات الجيوسياسية على توقعات أرباح الشركات مع اقتراب موسم النتائج، وسط حالة من عدم اليقين وتباين في أداء القطاعات، ما يدفع المستثمرين لإعادة توزيع السيولة بحذر.
تراجعت الأسواق الإماراتية بشكل محدود مع عودة التوترات، وسط حذر المستثمرين. والسيولة الأجنبية لا تزال في وضع ترقب، فيما تظهر أبوظبي تماسكا أكبر مقارنة بدبي، مع استمرار تصحيحات طبيعية في القطاع العقاري