أوضح أحمد الرشيد، محلل مالي أول في صحيفة الاقتصادية، أن ارتفاع أسعار النفط فوق مستوى 90 دولارا لم ينعكس إيجابا على أسهم قطاع الطاقة، لأن الأسواق تنظر إلى هذه المكاسب باعتبارها مؤقتة ومرتبطة بالتوترات في هرمز، وليست تحولا هيكليا في أساسيات السوق. مشيرا إلى أن منحنى العقود الآجلة للنفط لا يزال يشير إلى تراجع الأسعار. كما أن استمرار ارتفاع النفط يبقى مرهونا بتحسن الطلب الصيني، في وقت خففت فيه بكين مشترياتها مستفيدة من مخزوناتها الاستراتيجية.























