تتواصل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوتر بين واشنطن وطهران، وسط مؤشرات على إحراز تقدم في عدد من الملفات الخلافية، مقابل استمرار التعقيدات المرتبطة بآليات التنفيذ والضمانات المتبادلة. وفي هذا السياق، يرى هيثم ناصر، الباحث في العلاقات الدولية، أن أزمة الثقة لا تزال تمثل التحدي الأبرز أمام الوصول إلى تفاهم نهائي، رغم التقارب الذي تحقق في القضايا الأساسية، ما يجعل المسار الحالي أقرب إلى اتفاق إطار يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التفاوض التفصيلي.





















