معضلتا الملف النووي ومضيق هرمز تزيدان جمود مفاوضات واشنطن وطهران، فيما تنقل رسائل عبر باكستان، بينما يتصاعد التوتر في لبنان وتتعرض أسواق النفط لضغوط متزايدة مع استمرار المخاطر على الإمدادات العالمية
تستضيف إسلام آباد جولة مفاوضات بين أميركا وإيران بحضور كوشنر وعراقجي، لبحث أزمة إغلاق مضيق هرمز واحتجاز الناقلات، وسط تحذيرات دولية من استمرار اضطراب إمدادات الغاز لعامين إضافيين بسبب الصراع القائم.
تتجه التطورات إلى جولة مفاوضات في إسلام آباد بمشاركة عراقجي وويتكوف وكوشنر وغياب فانس، مع إعلان ترمب استعداد إيران لعرض جديد، وتأكيد مراقبة القيادة المركزية الأمريكية للتحركات الإيرانية.
تشهد المنطقة تصعيدا متزامنا سياسيا وعسكريا، مع تعثر مفاوضات إسلام آباد، وتمديد أميركا وقف النار مع إيران، وسط تحذيرات من إغلاق مضيق هرمز وتأثيره على النفط، وتوترات بين لبنان وإسرائيل.
تتجه الأنظار إلى جولة تفاوض جديدة بين واشنطن وطهران وسط ضبابية النتائج، مع تمسك إيران برفع الحصار البحري، بينما تركز الولايات المتحدة على الملف النووي، في ظل توترات ممتدة تشمل مضيق هرمز ولبنان.
ترمب يؤكد اقتراب الاتفاق مع إيران معلناً انتهاء حصار موانئها مع التوقيع، وكاشفاً موافقة طهران على عدم إغلاق مضيق هرمز مجدداً، فيما هبط النفط وارتفع الذهب، وشدد لبنان على رفض أي اتفاق يمس سيادته.
تتجه الأنظار إلى هدنة لبنان لمدة 10 أيام، وسط استمرار التوترات الميدانية وتباين المواقف، فيما توقع دونالد ترمب الوصول إلى اتفاق مع إيران قريباً، وسط ترقب لجولة ثانية من المفاوضات، من دون موعد حاسم.
صواريخ إيرانية تدمي جنوب إسرائيل، وواشنطن ترصد مكافأة مالية لرأس المرشد مجتبى خامنئي، وترمب يفعل قوانين الحرب الباردة لتأمين النفط، ويؤكد أن إيران فقدت 90% من قوتها العسكرية وهي على وشك الاستسلام.