عادت التوترات الجيوسياسية لتتصدر المشهد في أسواق الطاقة، بعدما لوح ترمب مجددا باستخدام القوة، في وقت تمسكت فيه طهران بموقفها بشأن السيطرة على مضيق هرمز، ما أعاد المخاوف المتعلقة بتدفقات النفط العالمية إلى الواجهة. ويرى علي الريامي، مدير عام سابق لتسويق النفط والغاز بوزارة الطاقة العمانية، أن الأسواق كانت تراهن على أن الاجتماعات الأخيرة بين الصين وأميركا ستقود لتفاهمات تخفف حدة التوتر حول المضيق، إلا أن غياب أي مؤشرات لحل سياسي أعاد السيناريوهات التصعيدية إلى الواجهة من جديد. وأشار إلى أن تصريحات ترمب الأخيرة قد تدفع أسعار النفط إلى الارتفاع مجددا، ولو بوتيرة محدودة، خاصة أن الأسواق أصبحت أكثر اعتيادا.




















