أظهرت بورصة الكويت خلال الأشهر الأخيرة قدرة نسبية على امتصاص الصدمات الخارجية والتوترات الجيوسياسية، مستفيدة من عوامل داخلية داعمة ونتائج مالية قوية لعدد من القطاعات القيادية، رغم استمرار تأثر معنويات المستثمرين بالتقلبات العالمية. بدوره، يرى فيصل حسين، رئيس البحوث والدراسات بالاستثمارات الوطنية، أن السوق الكويتية شهدت منذ بداية أبريل مستويات سيولة مرتفعة تجاوزت 100 مليون دينار كويتي في بعض الجلسات، قبل أن يدخل في موجة تصحيح مستحقة. موضحا أن السوق يستند إلى قاعدة داخلية متماسكة، مدعومة بنتائج مالية قوية.






















