تعكس نتائج الشركات الكويتية أداءً إيجابياً نسبياً رغم تباطؤ النمو، مع استمرار القطاع البنكي في دعم الأرباح، بينما يواجه القطاع العقاري ضغوطاً أثرت في أداء بعض الشركات.
ترتبط زيادة صادرات الكويت النفطية بحركة المرور عبر مضيق هرمز، بينما تظل قدرات تصدير النفط العراقي عبر تركيا محدودة، وسط تطلعات لتهدئة التوترات الجيوسياسية لخفض أسعار الطاقة.
أوضح محمد أحمد الحمد، رئيس أول لإدارة الصناديق والمحافظ في الاستثمارات الوطنية، أن صعود بورصة الكويت وأسواق الخليج جاء بدعم من تراجع التوترات الجيوسياسية ونتائج الشركات الإيجابية.
يتوقع د. سيد غنيم، أستاذ زائر في الأكاديمية العسكرية الملكية في بروكسل، أن توسع الولايات المتحدة بنك أهدافها ليشمل منشآت الطاقة الإيرانية، فيما ستركز إسرائيل على البرنامجين النووي والصاروخي.
تبقى التوترات الجيوسياسية العامل الأكثر تأثيرا على السوق الكويتية، فيما دعمت نتائج البنوك القوية وتراجع أسعار الأسهم القيادية وعودة المستثمرين الأجانب موجة الشراء الأخيرة، مع استمرار الإنفاق الحكومي.
تظل التطورات الجيوسياسية المحرك الأبرز لبورصة الكويت، بينما تدعم نتائج البنوك القوية وتراجع أسهم قيادية واهتمام المستثمرين الأجانب موجة الشراء الأخيرة مع تعزيز الإنفاق الحكومي والمشاريع الجديدة للثقة.
أبرمت الكويت اتفاقية بقيمة 16 مليار دولار مع تحالف يضم "بلاكستون" و"بروكفيلد" و"كيه كيه آر" لتأجير وإعادة استئجار شبكة خطوط أنابيب النفط. على أن تحتفظ المؤسسة الكويتية بملكية الأصول وإدارتها.
صفقة الشاهين في الكويت تمثل خطوة مهمة لخصخصة الأصول الحكومية واستقطاب الاستثمار الأجنبي، مع إتاحة سيولة فورية لمؤسسة البترول الكويتية وشركة نفط الكويت وإعادة استثمارها في مشاريع أكثر ربحية