يحاول "تاسي" التماسك قرب 10300 نقطة بعد أربع جلسات من التراجع، وسط ضغوط بيعية على الأسهم القيادية وحذر من التوترات الجيوسياسية وارتفاع عوائد السندات. وفي المقابل، يبرز تعافي إنتاج النفط السعودي.
مخاطر التصعيد في الشرق الأوسط تضع أسعار النفط أمام احتمالات صعود جديدة، في وقت لا تزال فيه سوق الديزل تعاني من شح الإمدادات وانخفاض المخزونات رغم الحديث عن إمدادات روسية إضافية.
تتحرك السيولة في السوق السعودية بين الأسهم القيادية وسط حذر المستثمرين وترقب النتائج المالية، مع غياب مؤشرات واضحة على تدفقات استثمارية جديدة، واستمرار التداولات التكتيكية السريعة.
تواصل السوق السعودية التراجع تحت ضغط موجة بيع عالمية وتوترات جيوسياسية، وسط غياب محفزات تدعم التعافي. وتترقب التعاملات قدرة الأسهم على التماسك، مع متابعة نتائج الشركات بحثا عن إشارات تحد من الخسائر
الاتجاه السلبي يواصل الضغط على السوق السعودية وسط التوترات الجيوسياسية وضعف التداولات، فيما لم تنجح النتائج الإيجابية لبعض الشركات في تغيير المزاج العام. وتبقى السيولة مرشحة للتحرك بانتقائية وحذر.
تراجعت السوق السعودية مع استمرار الضغوط على الأسهم القيادية، رغم تحسن أداء بعض القطاعات، بينما دعمت مشاريع البنية التحتية للطاقة وصفقات الأنابيب نشاط الشركات المرتبطة بالقطاع.
علاوة المخاطر مرتفعة بفعل اضطرابات المنطقة، فيما قفزت كلفة شحن الناقلات من 50 ألف دولار يوميا إلى 1.2 مليون دولار، وبلغ التأمين على بعضها 20 مليون دولار، ما يرفع كلفة المشتقات على المستهلك.
بقاء سهم أرامكو فوق 25 ريالا يدعم النظرة الإيجابية للسهم على المدى المتوسط والطويل، رغم التقلبات والمخاطر الجيوسياسية. مع استهداف 28 ثم 32 ريالا على المدى المتوسط والطويل حال تحسن الظروف وتراجع الضغوط