تعيش أسواق النفط حالة من حبس الأنفاس مع عودة المخاوف بشأن سلاسل الإمداد العالمية. إذ تسببت ضربات استهدفت ميناء بندر عباس في دفع الأسعار للصعود بنحو 3%، مما ألقى بظلاله على حركة التجارة في الخليج.
تراجع العقود الآجلة بأسواق أميركا يثير مخاوف التضخم، وسط انقسام الفيدرالي لتثبيت الفائدة، بينما يقاوم قطاع التكنولوجيا الضغوط الجيوسياسية بدعم طفرة الإنفاق السحابي ونمو الاقتصاد المتجاوز 2%.
تشهد الأسهم الفنية لقطاع الطاقة في أميركا ضغوطا سلبية مع تراجع المخاطر الجيوسياسية، مما يدفع المستثمرين لتنقل المراكز من صناعة الاستخراج إلى التكرير والبيع لحماية محافظهم الاستثمارية
أسعار النفط تواجه فجوة تسعيرية حادة بين تفاؤل منصات التواصل والواقع على الأرض؛ حيث تفقد الأسواق 100 مليون برميل أسبوعيا، وسط مناوشات بين القوات الأميركية والإيرانية تؤخر عودة الإمدادات لطبيعتها.
أسهم الطاقة تعود إلى دائرة الاهتمام الاستثماري مع تصاعد الطلب المرتبط بالذكاء الصناعي وارتفاع استهلاك الكهرباء، بالتزامن مع التوترات الجيوسياسية التي عززت أسعار النفط وأعادت تقييم القطاع عالميا أكثر
عادت أسعار النفط للتراجع مجددا؛ حيث اختبر خام برنت مستوى 100 دولار، فيما استقر "غرب تكساس" عند 91.5 دولار. يأتي هذا الهبوط مع إعادة تقييم المشهد عقب عبور 25 سفينة مضيق هرمز، رغم عدم حسم المفاوضات بعد.
مع تحليق عقود "ناسداك 100" فوق 30 ألف نقطة، تتجه السيولة في أميركا نحو بدائل "إنفيديا" لتبحث عن فرص جديدة في سلاسل إمداد الذكاء الاصطناعي، التي باتت تقود الزخم الشرائي للأسواق.
يواصل مؤشر "ناسداك" تحقيق مستويات قياسية بدعم من أرباح شركات التكنولوجيا التي جاءت أعلى من المتوقع، ورغم مخاوف التضخم وعوائد السندات يظهر الاقتصاد بأميركا متانة قوية تحمي شهية الاستثمار.