تتأثر أسواق النفط عالميا بتراجع الإمدادات وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، ما يعيد تشكيل معادلة العرض والطلب ويدفع الأسعار للبقاء عند مستويات مرتفعة نسبيا مع استمرار التوترات الجيوسياسية.
أوضح محمد زيدان أن مستوى 11500 نقطة مفصلي لـ"تاسي"، والإغلاق أعلاه يدعم استهداف 11750 كمقاومة رئيسية. التفاؤل مدعوم بأسعار النفط، مع احتمال امتداد الصعود نحو 12400 نقطة، بشرط الثبات أعلى 11500 نقطة.
مؤشر السوق السعودية يتجاوز 11500 نقطة مدعوما بالسيولة والأساسيات، رغم تقلبات النفط التي لا تعكس الواقع الفعلي للإمدادات. بدوره، يشدد هشام أبو جامع على أن تأثير النفط ليس فوريا على السوق.
يرتبط أداء المؤشرات المالية بالمتغيرات العالمية في أميركا وتوجهات إدارة ترمب الاقتصادية حيث تظهر بتكوين كأصل استثماري ينمو وسط تقلبات أسعار النفط وتطورات سلاسل الإمداد العالمية وتوزيعات الأسهم
يرى ثامر السعيد أن السوق السعودية تقترب من قممها السنوية بدعم من تماسك "أرامكو" رغم التوترات الجيوسياسية. نظرا لثقله في السوق ودوره المحوري في حركة المؤشر، إذ يواصل تاسي الاستفادة من اتساع الزخم.
انفصال واضح بين الأسعار الفورية والمستقبلية للنفط، فالأسواق لا تسعر أسوأ السيناريوهات في مضيق هرمز، وتوقعات بقفزة في برنت لـ140 دولارا، مما يضع إدارة ترمب أمام تحديات لوجستية وتضخمية في أميركا.
تراجع طفيف في افتتاح السوق السعودية رغم استمرار الزخم بدعم من النفط والأسهم القيادية. والثقة بأساسيات الشركات وموسم النتائج يعززان التماسك، بينما يواصل القطاع البنكي دعم المؤشر رغم ضغوط أرامكو.
تشهد تداولات تاسي شمولية في الشراء بقيادة قطاعات غير قيادية أظهرت أداء متميزا منذ مطلع العام، وسط مؤشرات فنية إيجابية توضح قدرة المؤشر العام على مواصلة الارتفاع واختبار مستويات محورية تدعم الجاذبية