أسعار النفط تواصل الصعود عقب تهديد ترمب لمنشآت الطاقة الإيرانية وبدء الحصار. بينما يفقد "تاسي" مستويات دعم رئيسية بضغط من التباين والأداء المتذبذب للقطاعات القيادية في السوق السعودية.
أوضح بول هيكين، رئيس "Petroleum Economist"، أن التوترات لا تزال المحرك الرئيسي لأسعار النفط، وبينما قيود صادرات النفط الإيرانية قد تدعم الأسعار، إلا أن قدرة الصين على توفير بدائل تضع سقفا لارتفاعها.
من المرجح أن تكون نتائج الشركات العامل الأكثر تأثيرا في أداء السوق السعودية خلال الفترة المقبلة. ويرى سعد آل ثقفان، عضو مجلس إدارة جمعية الاقتصاد السعودية، أن الطلب على الائتمان يدعم نمو أرباح البنوك
تماسك مؤشر تاسي فوق مستوى 10800 نقطة مع بداية التداولات، مدعوما بارتفاع قطاع الطاقة بعد صعود النفط بأكثر من 10% خلال جلستين. في المقابل، حدت ضغوط البنوك والمواد الأساسية من المكاسب.
يدعم ارتفاع النفط أسهم الطاقة، بينما تواجه شركات البتروكيماويات ضغوطًا من ارتفاع تكاليف الشحن والتمويل، في وقت تتجه فيه السيولة إلى القطاعات الأكثر استفادة من التطورات الجيوسياسية
يرى ثامر السعيد، الرئيس التنفيذي للاستثمار لدى "BLME Capital KSA"، أن السوق السعودية تتحرك عرضيا مع ترقب نتائج الربع الثاني، التي ستحدد مدى تأثر الشركات بارتفاع تكاليف الطاقة والشحن.
يمثل موسم نتائج أعمال الشركات الأميركية ولا سيما البنوك الكبرى اختبارا حقيقيا لقدرة الشركات على تبرير التقييمات المرتفعة التي وصلت إليها الأسواق، في ظل توقعات بنمو قوي للأرباح.
ضربة متبادلة بين أميركا وإيران، والنفط يقفز بأكثر من 4% في مستهل تداولات الأسبوع. وتاسي يتقلب في مسار أفقي منذ نهاية يونيو الماضي وسط تراجع ملحوظ في نشاط التداول والسيولة