بعد خسائر أعقبت قرار الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة، دعمت مايكروسوفت العقود الأمريكية الآجلة، بالتزامن مع قفزة في عوائد السندات طويلة الأجل. وفي أسواق النفط، تراجعت الأسعار رغم التصعيد، مع مساهمة تدفق الخام عبر مسارات متعددة في تهدئة الأسواق. وبالتزامن، يرسم صندوق النقد الدولي صورة متفائلة للسعودية، مدعوما بأداء القطاع غير النفطي، ويتوقع نموا بنسبة 5.5% في 2027.




















