استهلت السوق السعودية تداولات منتصف الأسبوع محافظة على تماسكها فوق مستوى 11 ألف نقطة، رغم الضغوط المستمرة على الأسهم القيادية. ويأتي ذلك بعد جلسة تراجعت خلالها السوق بأكثر من نصف نقطة مئوية مع استمرار التحركات العرضية للمؤشر العام خلال الجلسات الأخيرة. ورغم الأداء الهادئ للمؤشر، أظهرت حركة السوق الداخلية نشاطا لافتا، إذ فاق عدد الأسهم المرتفعة نظيرتها المتراجعة، مع تسجيل عدد من الشركات الصغيرة والمتوسطة مستويات سعرية جديدة. كما تجاوزت قيمة التداولات في الجلسة السابقة 7.5 مليار ريال.















