هبطت أسعار النفط والغاز والذهب سريعاً بعد تأجيل الضربات، في مشهد عكس حساسية الأسواق للرسائل السياسية أكثر من تبدل الوقائع الفعلية على الأرض. فالضغط على الإمدادات ما زال قائماً مع تعطل الشحن، والقيود في مضيق هرمز، وأضرار الحرب، وصعوبة تعويض النقص عالمياً. كما احتفظ الذهب بجزء مهم من دعمه بفعل طلب التحوط وابتعاد السيولة عن الدولار، بينما تراقب الصين التطورات بحذر خشية انتقال كلفة الطاقة والنقل إلى الإنتاج، بما يهدد سلاسل الإمداد ويؤخر عودة الاستقرار للأسواق.
















