قالت زينة إبراهيم مراسلة الشرق بلومبرغ في واشنطن إن الاتصالات المنسوبة إلى جي دي فانس مع مسؤول إيراني تمثل محاولة لكسر الجمود في المباحثات، لكنها لا تعكس تفاؤلاً بنجاح الدبلوماسية. وأوضحت أن التقديرات السائدة في واشنطن ترجح تصعيداً عسكرياً بعد الانتخابات النصفية، مع استمرار القلق من انعكاسات أي مواجهة على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.

أسعار النفط وحسابات الانتخابات في قلب أزمة واشنطن وطهران

يمكنك متابعة الحلقة كاملةإسرائيل تواجه انسدادا سياسيا.. وطهران تتمسك بشروطها للتفاوض




















