قال إيلي يوسف الكاتب المتخصص في الشؤون الأميركية بجريدة الشرق الأوسط إن رسالة جي دي فانس تمثل محاولة أميركية جديدة لإعادة فتح قنوات التواصل مع إيران، فيما رأى هادي طرفي مساعد رئيس تحرير إندبندنت عربية أن طهران تتريث في الرد بانتظار انتخابات التجديد النصفي الأميركية. وتناول النقاش احتمالات التفاوض أو استمرار الضغوط أو العودة إلى التصعيد.

رسالة فانس تفتح باب التكهنات حول مستقبل العلاقة مع إيران

يمكنك متابعة الحلقة كاملةنتنياهو يواجه معضلة تشكيل الحكومة.. وطهران أمام اختبار التفاوض













