قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن بلاده تستحق معدلات فائدة عند 1% أو 0.5%، ولوح بوقف التجارة مع كندا لتوفير 90 مليار دولار، كما تحدث عن تمويل مرشحين يدعمهم في الانتخابات النصفية.
يوجه ترمب موجة استقالات بين كبار مساعديه مع دخول ولايته الثانية مرحلة حاسمة، فيما يهدد احتمال فقدان الجمهوريين أغلبيتهم في الكونجرس بزيادة الضغوط والتحقيقات على إدارته.
قالت زينة إبراهيم مراسلة الشرق بلومبرغ في واشنطن، إن حظوظ الديمقراطيين تتحسن قبل انتخابات التجديد النصفي، مع تزايد تأثير حرب إيران وارتفاع تكاليف الوقود والمعيشة على خيارات الناخبين الأميركيين.
تتزايد المخاوف في أميركا جراء تعثر ملفات السلام في غزة وأوكرانيا وتصاعد التكاليف الاقتصادية لحرب إيران، مما أثر على الأسعار وأثار القلق حول انتخابات الكونجرس المقبلة.
واشنطن تستعد لفرض عقوبات اقتصادية جديدة على إيران ودول تساعدها على الالتفاف عليها، وسط مساع لإقناع الصين بالمشاركة في عزل طهران وتحركات بالكونجرس لتوسيع أدوات العقوبات.
يدلي الناخبون الأميركيون بأصواتهم مبكرا في انتخابات الكونجرس النصفية وسط ضغوط على الحزب الجمهوري بسبب تراجع شعبية ترمب وتداعيات الحرب مع إيران، ما يهدد أجندته السياسية والاقتصادية.
تقارير أميركية أفادت بأن نقص الذخائر الموجهة أثار غضب ترمب، ودفعه للتراجع عن ضربات واسعة ضد إيران. وزير الحرب حمل بايدن ثم نائبه مسؤولية الأزمة، فيما نفى البيت الأبيض صحة التقارير.
تشهد واشنطن تحركات دبلوماسية مكثفة لدعم تنفيذ الإطار المشترك بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي برعاية أميركية، تزامناً مع بحث ملفات الدعم العسكري والمادي للجيش ومساعي فصل ملف لبنان عن قضايا المنطقة.