يفتح الاتصال بين الرئيس الأميركي ورئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني باب التساؤلات بشأن الدعم الأميركي المحتمل لمواجهة الحوثيين. ورأى الخبير العسكري والاستراتيجي د. علي الذهب أن تأجيل التحرك العسكري قد يتيح فرصة للوسطاء أو يرتبط بحسابات أميركية داخلية، لافتاً إلى أن تهديدات الملاحة وجوار اليمن تستدعي تعاوناً دولياً يحترم السيادة اليمنية.


























