تصعيد في اليمن مع تقدم القوات الحكومية وهجمات حوثية تهدد المدنيين، بالتزامن مع تأكيد ترمب استمرار المفاوضات مع إيران واستبعاد التدخل البري أو استخدام السلاح النووي.
القوات الحكومية اليمنية تعلن تقدما في مديرية مجزر شمال مأرب وسط اشتباكات عنيفة في تعز. وفي تطورات أخرى، يستبعد ترمب إرسال قوات برية إلى إيران وتستعد أوروبا لعقوبات ضد روسيا.
تصاعد المعارك في اليمن يضاعف الضغط على المستشفيات مع تدفق أعداد كبيرة من الجرحى واقتراب المخزونات الطبية من النفاد، فيما تتواصل جهود إمداد المرافق الصحية بالمستلزمات العاجلة ودعم خدمات الإسعاف.
تحركات القوات اليمنية في مأرب قد تمهد لمرحلة جديدة باتجاه صنعاء، فيما تستنزف جبهة تعز قوات الحوثيين، وتواصل القوات الحكومية تثبيت مواقعها في لحج، وسط تصعيد صاروخي يستهدف عدن.
يشهد الميدان اليمني تصعيدا عسكريا متسارعا وتوسيعا لفرص المواجهة على عدة جبهات، وسط استمرار الحصار المفروض على مدينة تعز ومعاناة إنسانية متزايدة تتطلب تحركات جادة لإنقاذ المدنيين ووقف الاعتداءات.
تتسع بؤر التوتر من اليمن إلى إيران وأوكرانيا؛ فالحوثيون يصعدون هجماتهم في تعز، ومجلس الأمن يدعو لمنع تسليحهم، فيما يؤكد ترمب استمرار المفاوضات مع طهران وسط خلافات متزايدة بين واشنطن وكييف.
يدين مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السعودية. فيما تتسع المعارك في اليمن مع استهداف أحياء سكنية في مأرب. وبالتزامن، تتواصل مفاوضات واشنطن وطهران. وتوتر أميركي أوكراني بشأن الحرب مع روسيا.
تتواصل الهجمات الحوثية على مناطق مدنية في اليمن، وسط مخاوف من أضرار تطال السكان والبنية التحتية. وفي تعز، يفاقم الحصار والاشتباكات الضغوط الإنسانية، بينما تواجه مأرب تهديدات تطال الأحياء السكنية.