تصاعد تهديد الحوثي للبنية التحتية النفطية في البحر الأحمر يفاقم انقطاع سلاسل الإمداد العالمية ويزيد الضغوط على الاقتصاد والأسواق المالية، وسط مراقبة دقيقة لعوائد السندات وتقلباتها.
تدخل جماعة الحوثي الصراع ضد إسرائيل، مستهدفة الأراضي والسفن في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، مع نشر صواريخ باليستية وطائرات مسيرة وتحصين مواقع جبلية لمواجهة القوات الأميركية والإسرائيلية.
أشارت واشنطن بوست لخطط هجوم بري وشيك، وبينما طلبت إيران وقف النار، لفت نائب الرئيس الأميركي لاستمرار العمليات. تزامن ذلك مع قصف طال سفارة أميركا ببغداد وقنصلية أربيل، وسط وعيد حوثي بتصعيد الهجمات.
يرى الدكتور عامر السبايلة، الزميل غير المقيم بمركز ستيمسون، أن أميركا تتبنى مبدأ التفاوض تحت النار، مؤكدا أن العمليات الإسرائيلية الحالية تهدف لمنع النظام من إدارة شؤون البلاد مستقبلا عبر ضرب الاقتصاد
دخول الحوثيين يفتح جبهة جديدة دون تغيير جوهري في العمليات الإسرائيلية، إذ تستعد تل أبيب لعمليات متعددة الجبهات، مع دعم لوجستي محتمل من مناطق مثل أرض الصومال، والردود العسكرية دقيقة ومنسقة دوليا
أوضح عبد الخالق الحود، مراسل الشرق، أن تصعيد الحوثي يخدم أجندة إيران السياسية. فيما أكد قاسم الخطيب، مراسل الشرق، أن تل أبيب تدرس طبيعة الرد العسكري لضمان الردع ومنع فتح جبهة استنزاف يمنية.
الحوثيون يقصفون إسرائيل واستهداف إيراني لمطار الكويت، بينما يروج ترمب لاتفاق سلام مع إيران بـ15 بندا. تأتي هذه التطورات مع قصف إسرائيلي لمنشآت يزد وبوشهر وتوغل بري عميق داخل الأراضي اللبنانية.
أفاد قاسم الخطيب بأن إسرائيل تخشى تشتت جهدها الجوي بين إيران واليمن. ومن صيدا، حذر محمد زناتي من كارثة إنسانية وشيكة بالجنوب اللبناني نتيجة استهداف طواقم الإسعاف ومنع إمدادات الغذاء والدواء.