أوضح محمد ماهر، عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية للأوراق المالية، أن اتساع فارق العوائد بين الجنيه المصري والدولار الأميركي يمنح البنك المركزي المصري مساحة لعدم الإسراع في رفع أسعار الفائدة، رغم التحولات في السياسة النقدية الأميركية. وأضاف أن البنك المركزي كان قد اتجه منذ بداية العام إلى خفض الفائدة، لكن التطورات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة أجلت هذا المسار.






















