واصلت البورصة المصرية أداءها المتباين مع تراجع محدود للأسهم القيادية، مقابل استمرار قوة "السبعيني" بدعم من السيولة، وسط توقعات بانتقال الزخم للأسهم الكبرى مع انحسار التوترات واستمرار جاذبية الأسعار.
تباين أداء مؤشرات البورصة المصرية يرافقه صعود تاريخي لأسهم الأفراد، بينما يرتفع مؤشر الأسواق السعودية بدعم قطاعات الطاقة وسط ترقب للمستجدات الجيوسياسية ونمو التحويلات النقدية بالمنطقة.
قال حسن حافظ، محلل أسواق النفط، إن أسعار النفط مرشحة للارتفاع مع افتتاح الأسواق، في ظل تصاعد التوترات وتجدد المخاوف بشأن مضيق هرمز. وأضاف أن علاوة المخاطر ستزداد مع تراجع حركة الشحن.
وكالة الطاقة ترفع توقعات طلب النفط العالمي إلى 103.5 مليون برميل يوميا في 2026، والمؤشرات الآسيوية بقيادة "كوسبي" الكوري و"نيكاي" الياباني تواصل مكاسبها القوية بدعم من قطاع التكنولوجيا.
قال رئيس قسم تحليل الأسواق العالمية بـMH Markets، خالد الخطيب، إن أسواق أميركا سعّرت أسوأ سيناريوهات الفائدة، مشيراً إلى أن المستثمرين يترقبون نتائج الشركات وحماية التكنولوجيا لزخم المؤشرات والقمم.
تترقب أسواق النفط تطورات التوترات في مضيق هرمز، وسط موازنة بين مخاطر تعطل الإمدادات وتوقعات فائض المعروض، بينما يظل مسار الأسعار مرتبطا بتطورات الطلب العالمي وسياسات المنتجين.
تترقب أسواق المال قرار البنك المركزي المصري بشأن الفائدة وسط توقعات بالتثبيت، مستفيدة من تباطؤ التضخم لثلاثة أشهر، بينما تشهد أسعار النفط تقلبات مع ترقب تداعيات ملف إيران ومخاطر الشحن في مضيق هرمز.
تترقب الأسواق العالمية تأثير نتائج الشركات ومسار السياسة النقدية الأميركية، وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن التضخم والفائدة، مع تحركات حذرة للمستثمرين تجاه الأصول المختلفة.