سجل الجنيه المصري أكبر تراجع يومي أمام الدولار منذ شهر إثر تصعيد مضيق هرمز، بالتزامن مع قفزة أسعار النفط وتجاوز خام برنت 91 دولارا للبرميل، وسط مخاوف من تفاقم الضغوط التضخمية واضطراب الطاقة.
تراجع الجنيه أمام الدولار يأتي في إطار التحركات الطبيعية والتأثيرات الموسمية، بينما تضغط تحركات الأسهم القيادية ذات الأوزان المرتفعة على المؤشر، دون أن تعكس بالضرورة أداء القطاعات بالكامل.
السيولة المحلية في مصر تتراجع لأول مرة منذ 9 سنوات، والجنيه عند أدنى مستوى له منذ نهاية يوليو الماضي. وقفزة بنسبة 30% في تحويلات المغتربين المصريين لتسجل 47.3 مليار دولار في 2026/2025.
تراجعت مؤشرات البورصة المصرية تحت ضغط جني الأرباح، ليتحرك EGX30 قرب أدنى مستوياته في أسبوع، بينما سجل الجنيه المصري تحسنا مقارنة بمطلع أغسطس، وانخفضت مخاطر السندات السيادية لأدنى مستوى منذ 2014.
تتأرجح البورصة المصرية بين مكاسب الأسهم وتراجع قيمة العملة المحلية، وسط إقبال أجنبي قوي على أذون الخزانة وانخفاض مخاطر الديون السيادية مدعوما بارتفاع التدفقات النقدية والاحتياطي.
تلتقط البورصة المصرية أنفاسها بعد مكاسب قوية، وسط توقعات باستمرار الاتجاه الصاعد. فيما تدعم الطروحات الجديدة وزيادة التداولات جاذبية السوق، بينما يتحرك الجنيه أمام الدولار ضمن نطاقاته المتوقعة.
واصل الجنيه المصري مكاسبه بدعم تدفقات الأموال الساخنة، ليتراجع الدولار دون مستوى 50 جنيها لأول مرة في نحو شهر، فيما كشفت NHC عن مستهدفاتها لرفع قيمة محفظتها السكنية بحلول 2030.
تراجع مؤقت في مؤشرات البورصة المصرية بعد موجة صعود قياسية، وسط متابعة المستثمرين لتحسن سعر الصرف وارتفاع الاحتياطي النقدي، مع ترقب انعكاسات الاستقرار الإقليمي على الاقتصاد والأسواق.