يرى محمد الميموني، خبير أسواق مالية، أن التوترات الجيوسياسة الخارجية أصبحت المحرك الرئيسي لأداء المؤشر، أكثر من العوامل الداخلية. وأوضح أن السوق ورغم كسر مستويات فنية مهمة وتراجعها إلى ما دون 10800 نقطة، لم تشهد موجة بيع قوية من المستثمرين المحليين أو الاستراتيجيين، في حين جاء تخارج المستثمرين الأجانب محدودًا وقابله شراء محلي، ما يعكس استمرار قدر من الجاذبية الاستثمارية.




















