
قناة السويس تستعيد حركة الملاحة.. فهل يصمد التعافي أمام توترات هرمز وباب المندب؟
تبدأ قناة السويس في استعادة جانب من حركة الملاحة التي فقدتها خلال توترات البحر الأحمر، مدفوعة بتحولات استثنائية في مسارات شحن الطاقة بعد تراجع الحركة عبر مضيق هرمز. لكن هذا التعافي يظل هشا، إذ قد تتحول الفرصة إلى ضغط جديد إذا تزامن تصعيد هرمز مع توتر باب المندب، بما يرفع مخاطر التأمين ويدفع الناقلات إلى طرق أطول.























