يسترد الجنيه المصري عافيته بمكاسب 2%، والبورصة تتجاوز 49 ألف نقطة بدعم الهدنة، وفيما بلغ التضخم 15.2%، يثبت البنك الدولي النمو عند 4.3%، مع قيد 6 شركات حكومية بالبورصة وتخفيف قيود الطاقة حتى 27 إبريل.
تتزايد الضغوط على أسواق الأسمدة عالميا مع استمرار اضطرابات الطاقة وسلاسل الإمداد، ما ينعكس مباشرة على كلفة الإنتاج الزراعي وأسعار الغذاء في مختلف الأسواق الناشئة والمتقدمة بشكل ملحوظ ومتصاعد في العالم
تتعرض سلاسل الغذاء العالمية لضغوط متزايدة بفعل اضطرابات الطاقة وتراجع مرونة الإمدادات، ما ينعكس على تكاليف الإنتاج والنقل ويزيد المخاوف من ارتفاعات ممتدة في أسعار السلع الأساسية.
تشهد الأسواق العالمية حالة من عدم اليقين، حيث تتأثر أسعار النفط والتضخم بالتوترات الجيوسياسية، والغاز الطبيعي والنحاس يساهمان في تشكيل توجهات السوق في الأشهر القادمة.
تستهدف مصر جمع ملياري جنيه بنهاية يونيو عبر رفع أسعار الكهرباء لسد عجز قطاع الطاقة البالغ 10 مليارات دولار، وسط مخاوف من انعكاس التكلفة على أسعار السلع في المحال التجارية وقطاعي الحديد والأسمنت.
أزمة هرمز ترفع أسعار الوقود بمصر 30% وتدفع الجنيه للتراجع لمستوى 54 مقابل الدولار، ورغم قرارات المركزي بتثبيت الفائدة ورفع الأجور لـ8 آلاف جنيه، تظل الضغوط التضخمية الناتجة عن توترات الإقليم هي الأقوى
شدد مراقبون على أن استهداف مصفاة الأحمدي ومحطات تحلية المياه والكهرباء يعكس تصعيدا غاشما، حيث طالت الهجمات ووحدتين لمعالجة النفط الخام، وسط تساؤلات عن القيمة المضافة لتدمير علاقات الجوار التاريخية.
تواجه مصر ضغوطا تضخمية متزايدة بفعل ارتفاع أسعار الوقود والسلع، وسط توترات إقليمية تضغط على الأسواق، ما يدفع البنك المركزي لتثبيت الفائدة للحفاظ على التوازن النقدي وتقليل التقلبات.