يتسع التصعيد حول صادرات النفط الإيرانية مع تشديد الحصار الأميركي على الناقلات، ما يدفع طهران إلى الاعتماد بصورة أكبر على أسطول الظل وطرق التصدير البديلة، وفي مقدمتها ميناء جاسك، لتجاوز مضيق هرمز. ويرى ماهر الشميطلي، محلل الطاقة في الشرق بلومبرغ، أنه رغم نجاح إيران خلال الفترة الماضية في الالتفاف جزئيا على العقوبات، إلا أن المعادلة تغيرت مع منع الناقلات الإيرانية من الوصول إلى المحيطات ومنها إلى الأسواق العالمية.














