ذكرت ماري سالم أن صعود السوق السعودية يأتي مدفوعا بنتائج الشركات وزخم السيولة، مع اقتراب "تاسي" من قممه السنوية وتداولات تفوق 6 مليارات ريال. كما أشارت إلى اتساع المكاسب لكافة القطاعات.
بدأت الأسواق الآسيوية تداولاتها على ارتفاع بدعم من وول ستريت، مع اقتراب "نيكاي" من 58 ألف نقطة مستفيدا من زخم فني قوي بعد اختراق متوسط 50 يوما، بينما يقلص "هانج سانج" خسائره رغم مقاومة فنية.
تشهد تداولات تاسي شمولية في الشراء بقيادة قطاعات غير قيادية أظهرت أداء متميزا منذ مطلع العام، وسط مؤشرات فنية إيجابية توضح قدرة المؤشر العام على مواصلة الارتفاع واختبار مستويات محورية تدعم الجاذبية
يواجه مؤشر تاسي مستويات مقاومة فنية، تتطلب توفر محفزات جديدة لضمان الاستدامة، وتجاوز ضغوط جني الأرباح المحتملة؛ وسط ترقب المتعاملين لنتائج مالية تدعم استمرار نشاط السيولة المرتفعة والقيم المتداولة.
يرى محمد زيدان، المحلل المالي بالشرق، أن السوق السعودية استكملت شكل التعافي الفني، حيث يدعم استقرار النفط فوق مئة دولار تحسن الرؤية المستقبلية لربحية قطاع الطاقة وأداء سهم أرامكو القيادي.
أشار هشام العياص، كبير المحللين الماليين في الشرق، إلى أن مؤشر تذبذب برنت قفز لثلاثة أضعاف مسجلاً 106 نقاط، وهو مستوى لم نشهده منذ سنوات، وسط رهانات متباينة لصناديق التحوط وصافي شراء عقود مرتفع.
الأسواق العالمية سجلت أسبوعا متباينا؛ الأسهم قفزت بقوة محققة أفضل أداء أسبوعي منذ 2023، والسندات ارتفعت بشكل محدود، بينما تكبدت السلع خسائر بقيادة النفط الذي سجل أسوأ خسارة أسبوعية منذ 2020.
مؤشر تاسي يظهر إشارات إيجابية معتدلة بعد الإغلاق أعلى نقاط الدعم الرئيسية، حيث تساهم السيولة الذكية والمؤسسية في اقتناص الفرص عند مستويات جذابة، مما يفتح الباب أمام اختبار حدود عليا جديدة للمؤشرات.