تتصاعد الضغوط على الأسواق الأوروبية بفعل الأزمات السياسية والمالية في فرنسا وقوة الدولار وارتفاع التضخم. وتراجع "كاك 40" بنحو 11.3% من ذروة أغسطس، فيما يواجه اليورو ضغوطا قد تستمر مع غياب المحفزات.
تعزز عقود المعمر توقعات نمو الإيرادات، لكن أثرها على الأرباح يتوقف على إدارة التكاليف. وفي السوق السعودية، تؤثر ضغوط البنوك ومخاوف الفائدة في تحركات الأسهم. مع مراقبة أثر العقود على الأرباح والتكاليف
عادت المكاسب لمختلف فئات الأصول، وارتفع مؤشر بلومبرغ للسلع بنحو 2%. وصعد برنت بأكثر من 2.4% للأسبوع الثاني، فيما تعافى الذهب دون تجاوز مقاوماته الفنية، وسط ترقب التطورات الجيوسياسية والتضخم.
يتراجع "تاسي" مع التقلبات وغياب محفزات جديدة، فيما تضغط نتائج الشركات والسيولة على الاتجاه. وتعيد السوق السعودية حساباتها مع تغير توقعات التضخم والفائدة وأسعار النفط، بينما تبرز البنوك كمحرك للسوق.
أوضحت ماري سالم، المحللة المالية في "الشرق بلومبرغ"، أن تراجع "إكسترا" جاء نتيجة انخفاض أرباح "تسهيل"، رغم نمو أرباح قطاع التجزئة. مشيرة إلى ترقب المستثمرين لاتضاح أثر التشدد الائتماني وتكلفة المخاطر
عاد "برنت" فوق 100 دولار رغم تحسن تدفقات النفط، فيما يبقى نطاق التداول بين 90 و110 دولارات. وتزيد أسعار الديزل والشحن والتأمين من الضغوط التضخمية عالميا، وسط مخاوف من استمرار ارتفاع الأسعار عالميا.
ارتد مؤشر تاسي خلال تعاملات الأسبوع بعد ارتفاعه 1% الأحد، مع تحركات محدودة لاحقا قرب 10600 نقطة، وسط حالة ترقب وهدوء بعد تقلبات الشهر الماضي. ويبقى اختبار 10650 و10680 نقطة محتملا.
تواصل "وول ستريت" تسجيل مستويات قياسية بدعم أسهم الذكاء الاصطناعي رغم ارتفاع عوائد السندات. وارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" 14.2% منذ بداية العام، وسط ترقب نتائج الربع الثالث لدعم استمرار الصعود.