تدخل العلاقات الأميركية-الإيرانية مرحلة أكثر تعقيدا مع سعي واشنطن لتطوير أدوات الضغط الاقتصادي وتجاوز أطر العقوبات التقليدية، عبر الانتقال المباشر إلى تجفيف أوردة الالتفاف واستهداف معابر اقتصاد الظل. وفي هذا السياق، يوضح الخبير في الاقتصاد الدولي خالد ربابعة أن واشنطن تتجه لتحول هيكلي بتشديد الخناق على الشركاء وشبكات الالتفاف وآليات اقتصاد الظل لتعميق خنق صادرات النفط، مشيرا إلى أن نجاح الاستراتيجية يظل مرهونا بمدى استجابة الدول كالصين والهند ومدى قدرة إيران على استغلال المرونة العالية والمنافذ البديلة للتكيف.
















