الولايات المتحدة تعزز تعاونها مع الهند ضمن تحالف كواد بهدف تأمين المعادن الحرجة وتقوية سلاسل الإمداد، وسط منافسة متصاعدة مع الصين في الصناعات الاستراتيجية.
الاستثمارات العالمية تتجه نحو تايوان بدعم شركات الرقائق والذكاء الاصطناعي، فيما تواجه الهند ضغوطا بسبب التقييمات المرتفعة وضعف نمو الأرباح وتأثرها بأسعار النفط.
روسيا تواصل تعزيز شراكاتها الاقتصادية مع آسيا ضمن استراتيجية التوجه شرقا، وسط تنامي التعاون مع الصين والهند في مجالات الطاقة والتجارة بعد تراجع الأسواق الأوروبية.
ترمب يشيد بالعلاقات مع الصين وسط تفاهمات جديدة وحصار أميركي لموانئ إيران، مع مرونة لتعليق نووي طهران 20 عاما. وفي الأثناء، تتواصل محادثات لبنان بسلاسة. بينما الإمارات والهند تعززان التعاون الاقتصادي.
بلغت التجارة الثنائية بين الإمارات والهند 100 مليار دولار، وسط نمو التجارة غير النفطية إلى 76.2 مليار دولار في 2025 بنسبة 17.3%، مدعومة باتفاقيات استراتيجية واستثمارات إماراتية بـ5 مليارات دولار.
تشهد اجتماعات بريكس نقاشات موسعة حول تعزيز التعاون الاقتصادي وتقليل الاعتماد على الدولار، وسط تركيز على الطاقة واللوجستيات وتزايد تأثير التوترات الجيوسياسية على مسار التكتل.
وكالة الطاقة تحذر من نقص حاد في الإمدادات العالمية بحلول أكتوبر. الهند تنجح في تنويع مصادرها من أميركا الشمالية والبرازيل لتقليل الاعتماد على روسيا، في ظل مخاطر العقوبات وشح المخزونات الإستراتيجية.
أكدت موسكو استمرار صادرات الطاقة إلى الهند، مع تحذيرات روسية من تداعيات التوترات في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة خلال المرحلة المقبلة.