تعود أميركا إلى سلاح العقوبات الاقتصادية في محاولة لتشديد الخناق على إيران، بعدما لم تؤدِ الضغوط العسكرية وحدها إلى تغيير سلوك طهران، في وقت تزداد فيه المخاوف من أن تدفع العقوبات النظام الإيراني إلى استخدام أوراقه الإقليمية لزيادة الضغط والمساومة. وفي هذا السياق، يوضح د. صلاح العبادي، مدير مركز الرأي للدراسات والأبحاث، أن العقوبات قد تحد من تدفق الأموال إلى إيران، لكنها قد تدفعها في المقابل إلى تفعيل أذرعها في المنطقة، محذرا من أن استهداف الشركات والكيانات المتعاملة معها قد يطيل أمد الحرب ويرفع كلفتها الاقتصادية على الشرق الأوسط والعالم ويهدد تدفقات الطاقة.















