تضغط أميركا عبر تجميد 340 مليون دولار من الأصول الرقمية لتقويض موقف إيران في مفاوضات باكستان. وفيما يطلب صندوق النقد وقف التخصيب، ترفض طهران إخلاء مضيق هرمز، وتتمسك بفرض رسوم عبور بمليوني دولار.
تتحول العاصمة الباكستانية إسلام آباد إلى ثكنة عسكرية وسط إجراءات أمنية مشددة وترقب دولي واسع، تزامنا مع المساعي الدبلوماسية لجمع الولايات المتحدة وإيران في جولة مفاوضات ثانية.
قالت هبة نصر مديرة مكتب الشرق في واشنطن، إن المشهد الحالي تحكمه ضغوط اقتصادية متزايدة على إيران، مع تعثر المفاوضات عند ملف النووي، ما يجعل فرص الاتفاق مرتبطة بتنازلات صعبة
تترقب الأسواق العالمية نتائج مفاوضات إسلام أباد بين أميركا وإيران لضمان تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، وسط محاولات دولية لضبط الملف النووي وتجنب شبح التضخم الذي يهدد الاقتصاد العالمي واستقرار أوروبا.
الاقتصاد الإيراني يتمتع بمقومات قوية مثل احتياطي النفط والغاز، إضافة إلى المعادن مثل الحديد والنحاس، ويعزز التعافي الاقتصادي الإيراني رأس مال بشري شاب ومؤهل، مع قطاع سياحة غير مستغل بالكامل.
يتصاعد التوتر النووي بين إيران وأميركا مع تمسك طهران بحق التخصيب النووي واستعدادها لمحادثات مطلع مارس، بينما تحذر إدارة ترمب من تجاوز نسبة 60% وتدرس صيغة تخصيب "رمزي" بشروط ورفع العقوبات.
تواصل أميركا حشدها العسكري قرب إيران. وتصوت تركيا لقانون نزع سلاح حزب العمال الكردستاني. و"الإطار التنسيقي" في العراق يجتمع لحسم ترشيح رئيس للوزراء بدلا من المالكي. وانتهاء مفاوضات أوكرانيا وروسيا.
منذ سنوات تواجه إيران عقوبات دولية قاسية لعرقلة بيع نفطها لكنها تبيعه تبيعه عبر أسطول الظل الذي تملكه، مستخدمة ناقلات غير مسجلة وتعطيل أنظمة التتبع، وتعتمد على نقل الشحنات سرا وتغيير الهويات البحرية