تحول سريع في واشنطن بعد تراجع ترمب عن ضربة عسكرية مرتقبة ضد إيران، ملمحا لاتفاق وشيك. وفي المقابل، تقود أميركا ضغوطا، عبر عقوبات جديدة على البنوك وسلاسل الكتل، وسط دعوة لتأهب أوروبي حاسم ضد طهران.
وسط شكوك في تصريحات ترمب، تتبنى أوروبا موقفا تفاعليا لفرض عقوبات على إيران أو رفعها مقابل فتح "هرمز"، بالتزامن مع تصنيف الحرس الثوري كجماعة إرهابية وتشديد الرقابة على الأصول الرقمية لمنع الالتفاف.
قال محمد هشام الخبير في العملات الرقمية إن منصة "نوبيتكس" تمثل منفذاً مالياً مهماً داخل إيران، مشيراً إلى أن العقوبات الأميركية تستهدف الحد من ارتباطها بالنظام المالي العالمي.
تواصل واشنطن تصعيد الضغوط على إيران عبر العقوبات والإجراءات الاقتصادية، بالتزامن مع استمرار التفاوض حول الملف النووي، وسط حديث عن ثلاثة مسارات محتملة للمرحلة المقبلة.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب لويح بالخيار العسكري واستخدام الولايات المتحدة العقوبات بمعركة هرمز، وأزمة تسعير ستارلينك بالبنتاغون، توازيًا مع متابعة خطط الحج، ومخاوف كييف من استنزاف الصواريخ الاعتراضية
في عام 2015 توصلت إيران والقوى الكبرى إلى الاتفاق النووي، الذي منح طهران تخفيفا جزئيا للعقوبات مقابل فرض قيود على برنامجها النووي، لكن إدارة ترمب انسحبت من الاتفاق عام 2018 وأعادت فرض عقوبات مشددة.
يكشف التفاهم الأميركي الإيراني المحتمل عن صفقة مشروطة بفتح هرمز وحرية الملاحة مقابل مطالبة طهران برفع العقوبات وفك الحصار قبل أي تنازل نووي. وقد يمنح الاتفاق الأسواق تهدئة مؤقتة.
في وقت تتواصل فيه العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران، يكشف تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال عن نجاح طهران في بناء نظام مالي موازٍ يعتمد على العملات المشفرة وتحويلات ضخمة عبر منصات تداول دولية