يرى معن فاضل، مدير مكتب الشرق في سنغافورة وجنوب شرق آسيا، أن التدخل الأميركي المباشر لدعم الين الياباني، لأول مرة منذ عام 1998، يتجاوز كونه خطوة لحماية العملة اليابانية، ليعكس حرصا على استقرار سوق السندات الأميركية والعالمية كذلك. ويأتي التنسيق بين واشنطن وطوكيو في وقت تضطر فيه اليابان إلى ضخ ما بين 50 و70 مليار دولار في كل جولة تدخل لدعم الين، وهو ما يتطلب بيع جزء من حيازاتها الضخمة من سندات الخزانة الأميركية لتمويل عمليات الدعم.













