تراجعت الأسواق الآسيوية بقوة متأثرة بخسائر وول ستريت، خصوصًا في قطاع التكنولوجيا. نيكاي الياباني فقد جزءا كبيرا من مكاسبه الأخيرة، بينما سجل كوسبي الكوري واحدة من أسوأ جلساته منذ يوليو.
تترقب الأسواق موسم نتائج الشركات مع تراجع الرهانات على رفع الفائدة، وسط توقعات بعودة التدفقات إلى أسهم التكنولوجيا، رغم استمرار الضغوط الناجمة عن ارتفاع عوائد السندات وتقييمات الأسهم الأميركية.
أسهم التكنولوجيا تقود مكاسب أسواق آسيا مع تحسن توقعات الأرباح المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، خصوصا في اليابان، فيما تتعرض الأسهم الصينية للضغط مع ضعف نمو أرباح شركات التكنولوجيا مقارنة بنظيراتها الآسيوية
الأسهم الآسيوية تبدأ الربع الأخير بزخم متفاوت، مع صعود قويّ في اليابان وتايوان، بينما يواجه كوسبي حاجزا فنيا، وسط ترقب للفائدة وعوائد السندات وأسعار الطاقة والتطورات الجيوسياسية في الأسواق العالمية.
تتجه الأنظار إلى الأسواق الآسيوية مع تزايد التفاؤل حيال الأسهم اليابانية، بدعم من الإنفاق الاستثماري وتحسن التوقعات الاقتصادية، مقابل استمرار التحديات التي تواجه الاقتصاد الصيني.
راجات أجاروال يوضح توقعات أسواق آسيا من قمة ترمب وشي، وسط هدنة تجارية ومخاوف جيوسياسية وارتفاع عوائد السندات، وأثر النفط على الهند وتدفقات المستثمرين على كوريا وتايوان، مع ترقب تحولات في اليابان
تواصل الأسهم الآسيوية صعودها بدعم أسهم الرقائق وتراجع أسعار النفط، مع مكاسب قوية في اليابان وكوريا وتايوان منذ بداية العام، بينما تتحرك الأسهم الصينية في الاتجاه المعاكس وتبقى في المنطقة الحمراء.
ارتفعت أسهم آسيا تزامنا مع هبوط النفط لتعزيز آمال كبح التضخم بعد أول رفع للفائدة منذ 3 سنوات. بينما يترقب المستثمرون رفع الفائدة باليابان ربع نقطة. وتتحدى الصين هيمنة أميركا في مجال الذكاء الاصطناعي.