تنفصل أسواق آسيا عن "وول ستريت" لتتحول لملاذ جاذب لأموال أميركا، وسط تحول هيكلي باليابان وتوقعات بقفزة الين إلى 130 أمام الدولار، ليخفض تكاليف استيراد الغذاء البالغة 57% من صافي الاستهلاك المحلي.
تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إثر ضربات أميركا لإيران، وتهديد ترمب لمضيق هرمز يشعل أسعار النفط. بينما يكشف محضر الفيدرالي عن توجه لرفع الفائدة، ورئيس وزراء الهند يعقد اتفاقات طاقة ودفاع مع أستراليا.
تراجعت الأسهم الآسيوية بفعل موجة بيع لأسهم التكنولوجيا والرقائق، بينما عزز تباطؤ سوق العمل الأميركي توقعات خفض الفائدة. وفي الوقت نفسه، اتفقت الهند واليابان على توسيع التعاون الاقتصادي.
اليابان تحت ضغط رفع الفائدة وتهدئة الصرف، وسط توقعات بارتداد الين إلى 156 بحلول نهاية العام مستفيدا من تثبيت الفائدة الأميركية، مما يبدد المخاوف التشاؤمية بهبوط العملة نحو 180 أو 200 للدولار.
هبوط أسهم آسيا، وسط ترقب بيانات الوظائف في أميركا. و"أبل" تفاوض شركات صينية محظورة من البنتاجون لحل أزمة نقص الرقائق. بالتزامن مع انطلاق مؤتمر "IVS 2026" في اليابان لمواكبة طفرة الذكاء الاصطناعي.
يتعرض الين لضغوط متزايدة مع اتساع الفجوة أمام الدولار وترقب تدخل حكومي محتمل. وذكر رئيس قسم الاستراتيجية في Astris Advisory Japan، نيل نيومان، أن اليابان تملك أدوات دعم عبر شراء الين أو رفع الفائدة.
إيران والولايات المتحدة تستعدان لإجراء محادثات فنية في الدوحة. وتسارع تدفقات هرمز تقرب النفط من تسجيل أكبر خسارة فصلية منذ جائحة كورونا. وفي اليابان، الين عند أدنى مستوى مقابل الدولار منذ 40 عاما
قالت كايا إن الهبوط الحاد في السوق الكورية يعكس ضغوط الرافعة المالية وتراجع المعنويات أكثر من كونه تصحيحا كاملا للسوق، مشيرة إلى استمرار مخاطر التقلبات بسبب ضعف السيولة.