رأت كايا بارف، محللة استراتيجية للأسواق لدى "First Degree Global AM"، أن التراجعات الحادة التي شهدها مؤشر كوسبي الكوري لا يمكن تصنيفها كتصحيح كامل، بل تعكس بالدرجة الأولى ضغوطا مرتبطة بالمعنويات ومستويات الرافعة المالية، خاصة في أسهم الرقائق، متوقعة المزيد من الهبوط في ظل تراجع السيولة. وأضافت أن جزءا من السيولة بدأ يتجه نحو الأسهم اليابانية.

طوكيو تقتنص الفرص.. وهزة "كوسبي" تعيد رسم خريطة الأموال في آسيا

يمكنك متابعة الحلقة كاملةموجة هبوط تضرب النفط والأسهم.. و"الشيوخ" الأميركي يصوت لإنهاء حرب إيران


























