تتراجع مخاوف انفجار ديون منطقة اليورو على المدى القريب، رغم تفاوت الأوضاع بين ألمانيا وفرنسا وإيطاليا واستمرار الضغوط الديموغرافية وارتفاع الفائدة. كبيرة الاقتصاديين لمنطقة اليورو في Pantheon Macroeconomics، أنكيتا أماجوري، أوضحت أن نسب الدين خلال 2026 لا تمثل إنذاراً كارثياً شبيهاً بالأزمة السابقة، لكنها تتطلب إصلاحات مالية لضمان الاستدامة.



















