يرى أحمد الرشيد، محلل مالي أول بصحيفة الاقتصادية، أن التراجعات التي شهدها القطاع البنكي في السوق السعودية جاءت نتيجة تباطؤ مؤشرات النمو في محافظ الإقراض، موضحا أن البيانات الأخيرة تشير إلى أن البنوك لم تعد تحقق معدلات النمو نفسها التي سجلتها خلال الأرباع الماضية. وأضاف أن الضغوط الحالية تعكس عمليات جني أرباح طبيعية بعد استقرار السوق خلال الجلسات الماضية. كما أشار إلى أن التراجعات لا تمثل تحولا في الاتجاه العام، خاصة مع بقاء قيم التداول عند مستوياتها المعتادة.


















