أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير للمرة السابعة عند 2%، مع تزايد المخاطر حول التضخم والنمو، في ظل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على أسعار الطاقة.
تزداد مخاطر الركود التضخمي في منطقة اليورو مع تباطؤ النمو وارتفاع التضخم المستمر، في ظل صدمات الطاقة والغذاء، ما يضع البنك المركزي الأوروبي أمام معضلة بين دعم النشاط وتشديد السياسة النقدية.
يركز البنك المركزي الأوروبي على استقرار الأسعار وسط مخاطر تباطؤ النمو. ورغم ضغوط التضخم الناتج عن صدمات المعروض، تشير التوقعات لرفع الفائدة مرتين فقط، مع تفضيل الاستثمار في الأسهم الأميركية الدورية.
أوضح الاقتصادي ريكاردو تريزي، مؤسس Kalistat.com، أن لاجارد وباول يتبعان نهجاً حذراً تجاه صدمة الطاقة، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار النفط يرفع التضخم ويضغط على النمو، مما يستوجب التريث قبل أي تحرك.
تواصل الأسواق الأوروبية تحقيق مكاسب قوية مدفوعة بنتائج أعمال فاقت التوقعات واستقرار التضخم، مع تدفقات استثمارية متزايدة نحو أسهم القيمة وسط مخاوف من تقييمات مرتفعة في قطاع التكنولوجيا الأميركي.
تستمر الأسواق الأوروبية في الصعود مدعومة ببيانات صناعية قوية ونمو الناتج الإجمالي، ما يعزز معنويات المستثمرين ويحفز توقعات إيجابية لمزيد من المكاسب خلال الفترة المقبلة.
الذهب يتراجع إلى أدنى مستوى في نحو أسبوع بعد استقراره فوق 5 آلاف دولار، فيما يراهن متداولو الخيارات على موجة صعود جديدة. سياسيا، ترمب يعلن محادثات مع كوبا بمشاركة ماركو روبيو
قال مارك أوستوالد إن صعود اليورو منذ بداية العام يعكس ضعف الدولار وإعادة وزن المحافظ بعيدًا عن الأصول الأميركية، معتبرًا أن أوروبا تسعى لاستثمار اللحظة لتعزيز الدور العالمي للعملة الموحدة