تشير التوقعات إلى احتمال ضعف اليورو بعد اجتماع المركزي الأوروبي بفعل تشديد الأوضاع المالية، وسط ترقب تدخلات لدعم السندات وسط ضغوط متزايدة على الأسهم والقطاع الخاص بسبب تكاليف الاقتراض والطاقة.
ثبت البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة وسط ضغوط الطاقة واستمرار التضخم فوق المستهدف، بينما تترقب الأسواق أثر المخاطر الاقتصادية على النمو ومسار التشديد النقدي، مع بقاء قرارات الفائدة رهنا بالبيانات.
جيرمي ستريتش قال إن قوة الدولار الأميركي لا تزال مدعومة بمتانة الاقتصاد الأميركي واستمرار الزخم في قطاع الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن الأسواق تركز على الفارق في الأداء الاقتصادي والسياسات النقدية
التصعيد بين أميركا وإيران يرفع مخاوف أسواق الطاقة، فيما تواجه مصر ضغوط الدولار والنفط، ويتراجع الجنيه السوداني، وتتصاعد احتجاجات فرنسا ورهانات هبوط اليورو.
قال جونزالو كانيتي الخبير الاقتصادي في The Money Talks Newsletter، إن الأزمة السياسية في فرنسا تهدد جهود خفض العجز وتزيد الضغوط على السندات، محذرا من أن تفاقمها يمتد أثره إلى اليورو والأسواق الأوروبية
قال تامر نجم مراسل الشرق بلومبرغ، إن البنوك قادت عودة الأسواق الأوروبية للارتفاع مع ترقب نتائج الأعمال، بينما تواصل حالة عدم اليقين السياسي وارتفاع عوائد السندات الضغط على الأسهم الفرنسية بقوة. حاليا
يرتفع الضغط على اليورو مع صعود عوائد السندات وشكوك المستثمرين بشأن المالية الفرنسية، فيما تترقب السوق خطوات حكومية أكثر مصداقية وموقف البنك المركزي الأوروبي تجاه التضخم واستقرار الأسواق واتساع الفارق.
قال كينيث بروكس رئيس أبحاث العملات وأسعار الفائدة في Societe Generale، إن الضبابية السياسية ومخاطر المالية العامة تضغط على الديون الفرنسية، مشيرا إلى أن ارتفاع كلفة الفائدة يدفع باريس إلى خفض الإنفاق.