تتصاعد مخاوف الركود التضخمي في منطقة اليورو مع تباطؤ النمو واستمرار الضغوط السعرية، ما يضع الاقتصاد الأوروبي أمام معادلة صعبة بين دعم النشاط وكبح التضخم، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى تحركات البنك المركزي الأوروبي. وفي هذا السياق، يوضح موريتز كريمر، كبير الاقتصاديين فيLBBW، أن الركود التضخمي لم يعد مجرد مصطلح إعلامي بل واقع يتشكل تدريجيا، مع تغذية صدمات الطاقة والغذاء للضغوط السعرية، في حين تظل مهمة البنك المركزي الأوروبي مركزة على استقرار الأسعار، ما يرجح اتجاهه نحو تشديد السياسة النقدية.


















