تواصل أوروبا الموازنة بين مواجهة التضخم والحفاظ على النمو الاقتصادي وسط ضغوط ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة وتداعيات التوترات الجيوسياسية، بينما تترقب الأسواق مسار السياسة النقدية.
رفع المركزي الأوروبي الفائدة للمرة الأولى منذ 2023 لمواجهة الضغوط التضخمية، مؤكدا بدء تطبيق القرار منتصف يونيو، مع استمرار هدفه لإعادة التضخم إلى 2% عبر سياسة نقدية أكثر تشددا خلال المرحلة المقبلة.
يراقب المستثمرون مسار تشديد السياسة النقدية بين أوروبا وأميركا، وسط تساؤلات حول أي من البنكين المركزيين يسبق الآخر في مواجهة التضخم، بعد تحركات مفاجئة في أسعار الفائدة.
عاد البنك المركزي الأوروبي إلى تشديد السياسة النقدية برفع أسعار الفائدة لأول مرة منذ سنوات، بالتزامن مع خفض توقعات النمو. وتؤكد لاجارد أن التوترات الجيوسياسية تضيف ضغوطا جديدة على اقتصاد منطقة اليورو.
اعتبر د. ريكاردو تريزي أن خفض توقعات النمو ورفع توقعات التضخم في أوروبا يعكسان صدمة طاقة تضغط على الإنتاج والأسعار في آن واحد، ورفع الفائدة من المركزي الأوروبي ينسجم مع تفويضه الأساسي لحماية الأسعار
أظهرت بيانات التضخم الأميركية استقرارا في مؤشرها الأساسي، ما يعزز توقعات تثبيت الفائدة. توازيا، يتجه المركزي الأوروبي لرفع الفائدة لمواجهة التضخم، وسط مخاوف من تضرر النمو الاقتصادي جراء هذا القرار.
يسيطر الأداء العرضي والمضاربات على الأسهم الصغيرة في السوق السعودية نتيجة غياب الأنباء الاستراتيجية، وسط نجاح الاكتتابات الجديدة وتصاعد الوعي الادخاري الذي يضغط على أرباح القطاع المصرفي.
يسهم ضبط المخالفات في تعزيز ثقة المستثمرين، مما يتطلب تفعيل الحوكمة وضمان استقلالية مراجعي الحسابات، بينما تترقب الأسواق تأثيرات توجهات الفيدرالي الأميركي بشأن الفائدة على تقييمات الشركات.