توقعات التضخم المرتفعة تعيد الجدل حول مسار الفائدة الأميركية، بينما تترقب الأسواق انعكاسات قرارات البنوك المركزية على النمو وعوائد السندات وأداء الأسهم خلال المرحلة المقبلة.
يراقب المستثمرون مسار تشديد السياسة النقدية بين أوروبا وأميركا، وسط تساؤلات حول أي من البنكين المركزيين يسبق الآخر في مواجهة التضخم، بعد تحركات مفاجئة في أسعار الفائدة.
تواصل الأسواق العالمية التفاعل مع مزيج معقد من قرارات الفائدة وبيانات التضخم والتوترات الجيوسياسية، وسط محاولات المستثمرين تقييم اتجاه الأسواق وفرص الاستثمار المقبلة.
عاد البنك المركزي الأوروبي إلى تشديد السياسة النقدية برفع أسعار الفائدة لأول مرة منذ سنوات، بالتزامن مع خفض توقعات النمو. وتؤكد لاجارد أن التوترات الجيوسياسية تضيف ضغوطا جديدة على اقتصاد منطقة اليورو.
تصعيد جديد بين إيران وإسرائيل بعد إطلاق صواريخ باليستية استهدفت مواقع إسرائيلية. وفي المقابل حذر الحرس الثوري من توسيع عملياته، بينما دعا ترمب طهران للعودة إلى المفاوضات وتجنب التصعيد.
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير للمرة السابعة عند 2%، مع تزايد المخاطر حول التضخم والنمو، في ظل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على أسعار الطاقة.
تزداد مخاطر الركود التضخمي في منطقة اليورو مع تباطؤ النمو وارتفاع التضخم المستمر، في ظل صدمات الطاقة والغذاء، ما يضع البنك المركزي الأوروبي أمام معضلة بين دعم النشاط وتشديد السياسة النقدية.
يركز البنك المركزي الأوروبي على استقرار الأسعار وسط مخاطر تباطؤ النمو. ورغم ضغوط التضخم الناتج عن صدمات المعروض، تشير التوقعات لرفع الفائدة مرتين فقط، مع تفضيل الاستثمار في الأسهم الأميركية الدورية.