أزمة النفط تختبر قدرة اقتصادات المنطقة على امتصاص الصدمات، بعدما خففت زيادة الإنتاج والمخزونات ومسارات التصدير البديلة ارتفاع الأسعار. وتحذيرات من أن استمرار الأزمة يفاقم عدم اليقين ويهدد التعافي.
تقديرات مالية بنمو مرتقب للاقتصاد وتراجع بعجز الموازنة، مع إنجاز غالبية أهداف رؤية 2030، وزيادة الصادرات غير النفطية ومساهمة القطاع الخاص، وتصدر المملكة بمؤشرات التقنية والتعدين.
يوضح د. صالح السلطان أثر التنويع الاقتصادي في تعزيز مرونة السعودية، ودور نمو الإيرادات غير النفطية في دعم المالية العامة، مع قراءة لتطورات النمو والإنفاق والتضخم خلال المرحلة المقبلة.
على عكس ما يريده ترمب، رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الفائدة 25 نقطة أساس للمرة الأولى منذ يوليو 2023، مع استمرار ضغوط التضخم، في قرار يضع كيفن وارش في مواجهة مع الرئيس الأميركي.
قال جراهام ويليامز الرئيس التنفيذي لـFX Effects، إن الأسواق تتوقع احتمال رفع الفائدة مجددا مع استمرار مخاطر التضخم، مشيرا إلى أن البنوك تواجه ضغوطا من التقلبات وارتفاع العوائد والأوضاع الحكومية.
تقلص الفارق بين عوائد السندات قصيرة وطويلة الأجل بعد تشدد الفيدرالي، فيما تعرضت أسواق الأسهم لضغوط. وارتفاع العوائد يجعل السندات أكثر جاذبية للمستثمرين.
التضخم الأميركي لا يرتبط بصدمات الطاقة وحدها، إذ تضيف قوة الطلب والنفقات الرأسمالية وطفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي ضغوطا قد تبقي الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
ارتفاع العوائد وقوة الدولار يضغطان على الذهب في المدى القصير، بينما تظل التوترات الجيوسياسية والطلب على المعدن كملاذ آمن من العوامل الداعمة لتحركاته على المدى الطويل.