تتزايد التخوفات من اتساع نطاق التضخم مع فرض رسوم جمركية جديدة واستمرار التوترات الجيوسياسية التي ترفع أسعار النفط، ما يضع الاقتصاد أمام ضغوط متزايدة ومخاطر حقيقية نحو الركود التضخمي.
تتجه الأنظار إلى الذهب مع تنامي المخاوف من التضخم والديون وتقلبات الأسواق، بينما يواصل المستثمرون تعزيز مراكزهم في المعدن النفيس وسط ترقب لمسار الفائدة والسياسات النقدية وتأثيرها في حركة الأسعار.
الأسواق تراقب نتائج الشركات الكبرى وسط استمرار الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات، مع تزايد التساؤلات حول النمو والعوائد واتجاه الأسهم.
تهدد التوترات الجيوسياسية بمضيق هرمز حركة الملاحة وتدفقات الطاقة عالميا، ما ينذر بقفزات سعرية قياسية، ويعطل سلاسل إمداد الغذاء، ليدفع الاقتصاد الدولي نحو دوامة جديدة من الركود التضخمي.
تؤدي المخاطر الجيوسياسية الممتدة بالممرات المائية الحيوية إلى استمرار ارتفاع كلف التأمين والشحن، وسط تحذيرات دولية من تسبب حالة عدم اليقين في حدوث ركود اقتصادي يضر بالدول الناشئة.
أظهر خطاب الفيدرالي في أميركا التزاما صارما بمحاربة التضخم عند 2%، مما أحدث انقساما بواقع 9 ضد 9 أصوات حول الفائدة، قبل أن تسهم مذكرة ترمب للسلام في إنعاش رالي التكنولوجيا وتراجع الذهب وهبوط الدولار.
مارك أوستوالد قال إن دورة رفع الفائدة الحالية تبدو محدودة، مع اختلاف واضح بين الاقتصاد الأميركي القوي ومنطقة اليورو المتباطئة. وأوضح أن التضخم المرتبط بالطاقة يضع البنوك المركزية أمام تحديات معقدة
توقعات بضغوط نزولية على الأسهم الأميركية حتى صدور بيانات التضخم واجتماع الفيدرالي، بينما تترقب الأسواق طرح "سبيس إكس" بخصائص تثير الريبة والمضاربات، نتيجة خفض فترة الحظر وتقليص المعروض إلى 5%.