أظهر خطاب الفيدرالي في أميركا التزاما صارما بمحاربة التضخم عند 2%، مما أحدث انقساما بواقع 9 ضد 9 أصوات حول الفائدة، قبل أن تسهم مذكرة ترمب للسلام في إنعاش رالي التكنولوجيا وتراجع الذهب وهبوط الدولار.
مارك أوستوالد قال إن دورة رفع الفائدة الحالية تبدو محدودة، مع اختلاف واضح بين الاقتصاد الأميركي القوي ومنطقة اليورو المتباطئة. وأوضح أن التضخم المرتبط بالطاقة يضع البنوك المركزية أمام تحديات معقدة
توقعات بضغوط نزولية على الأسهم الأميركية حتى صدور بيانات التضخم واجتماع الفيدرالي، بينما تترقب الأسواق طرح "سبيس إكس" بخصائص تثير الريبة والمضاربات، نتيجة خفض فترة الحظر وتقليص المعروض إلى 5%.
عادت العقود الآجلة للمؤشرات الأميركية للارتفاع بدعم من تفاؤل المستهلكين بالطروحات الجديدة، برغم غياب الأساسيات الاقتصادية الداعمة وسط مخاوف من عمليات تصحيحية عنيفة قد تضرب حركة السوق.
عوضت الأسهم الأميركية بعض خسائرها لتقترب من مستويات الدعم السابقة، وسط تباين في تقديرات نمو الأرباح بين نظرة تفاؤلية للمحللين ومحاذير يفرضها الاقتصاديون حول تحركات الفائدة وحركة السوق.
يظهر النظام المصرفي السعودي سيولة جيدة بدعم نمو الودائع، وسط تحذيرات عالمية من ضعف معايير الائتمان الخاص ومخاوف تفاقم خسائر الشركات المتعثرة نتيجة استمرار تشديد السياسة النقدية ورفع الفائدة.
تراهن الأسواق على سلام قادم مستبعدة المخاطر، بينما يلوح في الأفق خطر تضخم هيكلي بأميركا تغذيه طفرة الذكاء الاصطناعي، مما قد يضطر "الفيدرالي" لرفع أسعار الفائدة لتهدئة جيوب الأسهم المتضخمة.
يواجه الذهب ضغوطا نزولية قصيرة الأجل بسبب ارتفاع عوائد السندات وأسعار الطاقة، لكنه سيستفيد على المدى الطويل من مخاوف الركود التضخمي وتحول اهتمام المستثمرين إلى النمو. وسط دعم مشتريات البنوك المركزية.