مارك أوستوالد كبير الاقتصاديين في ADM Investor Services قال إن مسار الفائدة العالمي سيظل مرتبطاً بأداء الاقتصادات الكبرى واختلاف أوضاعها، موضحاً أن الاقتصاد الأميركي لا يزال قوياً مقارنة بمنطقة اليورو. وأشار إلى أن التضخم الناتج عن أسعار الطاقة واضطرابات الإمداد يصعب احتواؤه، فيما تواجه البنوك المركزية معضلة الموازنة بين كبح التضخم وتجنب دفع الاقتصاد نحو الركود.


















