تنطلق في جدة قمة خليجية استثنائية لصياغة مواقف موحدة تجاه التدخلات الإيرانية وحماية أمن الطاقة وسلاسل الإمداد، مع التأكيد على ضرورة معالجة مخاوف دول المجلس لضمان استقرار المنطقة أمام التهديدات الراهنة
أدى تصاعد التوتر في الشرق الأوسط إلى اضطراب إمدادات المواد الخام الأساسية ما انعكس مباشرة على قطاع الإلكترونيات ورفع أسعار لوحات الدوائر المطبوعة وتواجه الشركات ضغوطا متزايدة مع ارتفاع تكاليف الإنتاج.
بينما تستنفد آسيا بدائل مضيق هرمز، وتكثف أوروبا تدابيرها، يسعى عمالقة النفط السبعة لمواجهة انخفاض الإنتاج المتوقع بنسبة 40% بحلول 2040، عبر تكثيف التنقيب في المياه العميقة والمناطق الحدودية.
ترتفع الأسهم الأميركية رغم النفط، بما يعكس ثقة في أرباح الشركات، بينما تبدو أوروبا أكثر هشاشة أمام كلفة الطاقة. الذهب متذبذب، والنفط يقرأ الميدان، وبتكوين تحافظ على تماسكها كأصل رقمي صاعد.
تشهد أسواق النفط تقلبات حادة نتيجة عدم اليقين في الإمدادات وتغير مواقف الأطراف السياسية، ما يؤدي إلى اضطراب في التسعير واتساع الفجوة بين الأسواق الفورية والعقود الآجلة في ظل ضغوط العرض والطلب.
تتسع أزمة الطاقة الحالية إلى ما وراء سوق النفط، مع ارتفاع كلفة الشحن والتأمين ومخاطر نقص الإمدادات وتآكل المخزونات. د. عامر الشوبكي يرى أن التداعيات تمتد إلى سلاسل الإمداد والأسمدة والغذاء.
بموجب قانون الإنتاج الدفاعي، وقع ترمب 5 قرارات لدعم قطاعات النفط والغاز والكهرباء وتجاوز عقبات التمويل، بهدف مواجهة طلب "الذكاء الاصطناعي" المتزايد على الطاقة وخفض الفواتير عبر تعزيز الإنتاج المحلي.
قال مارك أوستوالد، كبير الاقتصاديين في ADM ISI، إن أوروبا تواجه تضخما مستوردا يتجاوز أمريكا، ما يضع المركزي أمام خيار الرفع فقط. استمرار أزمة الطاقة واضطراب الشحن يفاقم الضغوط ويجعل السيطرة معقدة.